التفاؤل وغرس الأمل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم

22 نوفمبر 2021
1 دقائق للقراءة
49 إعجاب
النقاط الرئيسية
النبي صلى الله عليه وسلم هو المعلم الأول لغرس الأمل والتفاؤل حتى في أشد الأزمات.
مواقف الهجرة النبوية تظهر اليقين التام والتفاؤل بنصر الله ورعايته.
الحث على التفاؤل بالكلمة الطيبة والاسم الحسن ورفع معنويات المرضى.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قيمة التفاؤل والأمل في السيرة النبوية الشريفة، مستعرضاً مواقف متعددة للنبي صلى الله عليه وسلم في أشد الأزمات، مثل الهجرة، ومواجهة الأذى، وزيارة المرضى. يوضح المنشور كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يغرس الأمل في النفوس، ويتفاءل بالكلمة الطيبة والاسم الحسن، ويحث على بث روح التفاؤل والاطمئنان في نفوس المرضى والمهمومين.

تفاؤل فإن نبيك كان سيد المتفائلين.....

بل كان المعلم الأول لغرس الأمل في النفوس ولو في أشد الأزمات، كان متفائلا في أمره كله، في ترحاله وحله، وفي حربه وسلمه.

خباب يشكو له قسوة ما يفعله الكفار بالمسلمين فيقول: [والله ليتمن الله هذا الأمر].

في الهجرة يحاصره المشركون في الغار فيقول لأبي بكر: {لا تحزن إن الله معنا}، [ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟]

يدركه سراقة في الهجرة لينال مائة ناقة فيقول: [ارجع ولك سوارا كسرى].

تطرده ثقيف وتؤذيه أشد الأذى ثم يقول: {لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا}

كان يتفاءل بالكلمة الطيبة والاسم الحسن والهيئة الحسنة ويقول: [ويعجبني الفأل] حتى في المرض يتفاءل [لا تسبوا الحمى؛ فإنها تُذهِبُ خطايا بني آدمَ كما يُذهبُ الكِيرُ خبثَ الحديدِ].

ويزور المريض فيقول: [لا بأس طهور إن شاء الله], ويقول: [إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك لا يرد شيئا، ويطيب بنفسه] الترمذي وابن ماجه عن أبي سعيد. 'أي يجعله يتفاءل بالشفاء وطول العمر فتطيب بذلك نفسه'.

عليه اشرف الصلاة والتسليم.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.