أحس بإنتماء شديد للناس الحقيقية الشفافة والعفوية الذين بيعبرون عن دوافعهم ودواخلهم وتقلبات نفسهم ببساطة ، الذين يتحدثون عن أخطائهم وهفواتهم ولحظات ضعفهم قبل أن يتحدثو عن أخطاء وهفوات غيرهم ، أحسهم بشر مثلي وأشعر بالأمان معهم ، أما الأشخاص المدعيين للكمال والمثالية أولئك الملائكة الذين تفيض بهم الشوارع ووسائل التواصل الإجتماعي لا أستطيع التأقلم معهم ...
#رائد_بدير
الانتماء للناس الحقيقية والرفض للمثالية المزيفة
النقاط الرئيسية
الشعور بالانتماء الشديد تجاه الأشخاص الحقيقيين والشفافين والعفويين.
التقدير للأشخاص الذين يعترفون بأخطائهم وضعفهم قبل انتقاد الآخرين لأنهم يمنحون شعوراً بالأمان.
عدم القدرة على التأقلم مع المدعين للكمال والمثالية المنتشرين في وسائل التواصل والواقع.
محتويات المقال
ملخص المقال
يوضح المنشور شعور الانتماء الشديد للأشخاص الحقيقيين والأشفاف العفويين الذين يعبرون عن مشاعرهم ببساطة ويعترفون بأخطائهم ولحظات ضعفهم قبل لفت الانتباه لأخطاء الآخرين، مما يمنح شعوراً بالأمان لأنهم بشر طبيعيون. في المقابل، يتناول النص عدم القدرة على التأقلم مع الأشخاص الذين يدعون الكمال والمثالية والذين يملأون الشوارع ووسائل التواصل الاجتماعي.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.