الاعتراف بالمشاعر وتفريغها طريق للسلام النفسي

17 يناير 2023
1 دقائق للقراءة
202 إعجاب
النقاط الرئيسية
مقاومة المشاعر وكبتها يؤدي إلى زيادة حدتها وتأججها بينما الاعتراف بها ينهيها.
التعبير عن المشاعر كالخوف أو الحزن أو الفرح بالطرق الطبيعية يعزز الصحة النفسية.
المشاعر طاقة متراكمة وإذا لم تُعبر عن نفسها ستتجسد لاحقاً بشكل غير محبب.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور تجربة شخصية في التعامل مع مشاعر التوتر والإحراج، موضحاً كيف أن الاعتراف بالمشاعر والتعبير عنها بصراحة يساهم في إختفائها وتحويلها إلى أريحية، على عكس كبتها أو مقاومتها الذي يؤدي إلى تفاقمها وتأججها. كما يشدد المنشور على أهمية اتباع الفطرة السليمة في التعامل مع المشاعر بمختلف أنواعها، باعتبارها طاقة تتطلب التعبير عنها لمنع تجسدها المستقبلي بصورة سلبية غير مرغوبة.

تعال أحكيلك قصة...؟
*زمان كان فيه مواقف أتعرض فيها للتوتر والإحراج ، وكيف ما كنت أحاول أخبي هالإحراج والتوتر أعراضه تزيد وحدته تزيد لدرجة أحياناً كنت أفقد السيطرة...

لحد ما بمرة نطقت و حكيت للموجودين أنا حاس بإحراج ومتوتر كثير ، اللي رح يفاجئك انه مشاعر التوتر والإحراج اختفت بالكامل وتحولت لأريحية غير مفهومة ، ومن وقتها تعلمت هالتكنيك ، وبوقتها ما كنت دارس علم الطاقة ....

اليوم العلم بقول مشاعرك مهما كان نوعها كل ما قاومتها وكبتها وحاولت تخفيها رح تزيد وتتأجج ، ولما تعترف فيها و تعبر عنها سواء بالقول أو الفعل رح تختفي ببساطة ، لانها عبرت عن نفسها.

هاي الفطرة السليمة ما في داخلك يظهر للخارج ويتجلى ، أياك تصدق حد بيطلب منك تكبت أو تنكر أو تخبي مشاعر معينة مهما كانت ، حزين إبكي ، فرحان إضحك ، أعجبك شي عبر عن إعجابك ، متضايق من شي عبر عن إستيائك.

المشاعر هي طاقة إذا ما بتعبر عنها بتضل تكبر بداخلك بدون ما تعرف ، لحتى تتجسد وتتجلى في يوم ما على شكل انت مش رح تحبه...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.