نصيحة....
*مهما كان دينك أو توجهاتك ، إحرص على عدم أذية الغير ، مهما بدا لك الأمر تافها وصغيراً ، وإياك أن تؤذي نفسك فلنفسك عليك حق...
*إحرص على الصدقات المادية بتقديم المال والمساعدة ، والنفسية بتقديم الدعم وجبر الخواطر ، وترك أثر طيب في نفوس الآخرين.
*نسبة لا بأس بها من ما يعيشه الإنسان ، هي عبارة عن طاقة مرتجعة لأفعال قام بها بما يعرف بطاقة ( الكارما).
*وهذا يشمل كل نواحي الحياة على الأرض ، من صحة ورزق وحسن معيشة أو عدمها ، في حالة الكارما ستفشل كل الطرق التقليدية في حل مشكلتك ، لأنها ستكون إستحقاق إلهي ، ونوع من الديون التي يتحتم سدادها.
*هذه الطاقة المرتجعة قد تأخذ وقت طويل لتزورك وتتسبب لك بالمشاكل وعندها قد تكون نسيت الفعل الأساسي الذي تسبب لك بهذه الكارما.
*التسبب بالأذى للبشر والكائنات ، السبب الرئيسي لهذه الطاقة ، وقد تبدو لك أحياناً هذه الأفعال ليست ذات أهمية بشكل منفرد مثل المزاح مع شخص بشكل جارح بهدف الضحك ، ولكنها عندما تتراكم وتعود لك دفعة واحدة ستكون مؤذية.
*وفي حالات أخرى يكون سبب هذه الطاقة هو أذية أنفسنا بما يعرف بالتفكير السلبي وجلد الذات وتحقير الذات ، والتقصير في نفسك جسدياً ونفسياً.
#رائد_بدير