أهمية تفريغ الطاقة الزائدة في الجسد وطرق التعامل معها

09 يونيو 2022
1 دقائق للقراءة
196 إعجاب
النقاط الرئيسية
ضرورة تفريغ دفعات الطاقة الزائدة إيجابية كانت أو سلبية لتفادي الأضرار الجسدية المزمنة.
وجود آليات طبيعية في الجسد للتفريغ مثل البكاء، والضحك، والتثاؤب، والأنين، والتنهد.
ممارسة الرياضة وتمارين المقاومة تعد حلاً فعالاً لتفريغ الطاقة السلبية وتحويلها إلى طاقة حركية وصوتية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور موضوع تفريغ الطاقات الزائدة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، لتجنب حدوث خلل جسدي مزمن. يوضح النص أن الجسد البشري مزود ببرمجيات إلهية للتفريغ مثل البكاء، والضحك، والتثاؤب، والأنين، والتنهد. كما يحذر من خطورة كبت الألم وعدم التعبير عنه، ويقترح ممارسة الرياضة وخاصة تمارين المقاومة كوسيلة فعالة لتحويل الطاقة السلبية إلى طاقة حركية وصوتية، خصوصاً لدى الشباب.

هذا الكلام مش رح تسمعه من احد غيري...

*لما تتعرض لدفعة زائدة من الطاقة سواء إيجابية أو سلبية ، لازم تفرغها وإلا (تراكمها) سيسبب خلل جسدي مزمن وشبه دائم .

*من البرمجيات الإلهية المودعة في الجسد لتفريغ الطاقة السلبية والإيجابية الزائدة ، هي البكاء ، والضحك ، والتثاؤب ، الأنين( إصدار الصوت) ، التنهد (التنفس العميق).

*إذا تعرضت لدفعة من الطاقة السلبية على شكل جرعة كبيرة من الألم النفسي أو الجسدي ، ولم تصدر صوت ، او تبكي أو تضحك ، ستؤذي نفسك بشكل عميق وشبه دائم .

*أنا شخصيا عندما اتعرض لألم جسدي كبير أصاب بنوبة من الضحك الا إرادي.

*لحل هذه المشكلة انصح الشباب تحديدا لأنه عندهم صعوبة في البكاء و التعبير عن مشاعرهم ، بممارسة الرياضة وخصوصا كمال الأجسام وتمارين المقاومة حيث أنها تحول الطاقة السلبية إلى طاقة حركية وصوتية.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.