حافظ على حموضة معدة مرتفعة...
*من الاخطاء الشائعة في البروتوكول الطبي المتبع في علاج الحموضة ، هو اعطاء مضادات الحموضة التي تعادل الحموضة في المعدة بتخفيفها ، او اعطاء ادوية تخفض انتاج حمض المعدة ، سيشعر المريض براحة فورية مؤقتة ولكن الاعراض ستعود للظهور أقوى ، وستتحول الحالة لمزمنة اذا استمر على هذه الأدوية لفترات طويلة.
*يفترض بالسائل الموجود في المعدة المعروف بحمض( الهيدروكلويد) أن يكون شديد الحموضة ، لكي يتمكن من تفكيك البروتينات والمعادن وهضمها بشكل سليم ويسهل امتصاصها من الأمعاء .
*المعدة مجهزة لتحمل هذه الحموضة بغشاء مخاطي يبطنها ويتبدل بإستمرار ، ولكن المريء غير مجهز لتحمل هذه الحموضة العالية ولكن الله وضع آلية لحماية المريء ومنع الحمض من الرجوع الى المريء ، الحلقة العاصرة في اخر المريء حساسة جدا للحموضة العالية فهي تغلق مباشرة بعد ملامسة السائل شديد الحموضة لها ، ولكن في حالات نقص الحموضة لن تستجيب هذه البوابة المعروفة بفم المعدة وستبقى مفتوحة سامحة للحمض بالخروج من المعدة الى المريء ، مسببة ما يعرف بحموضة المعدة.
*تكمن خطورة تخفيض حموضة المعدة بالأدوية في عدم قدرة الحمض الضعيف على تفكيك العناصر الغذائية خصوصا المعادن فهي تحتاج لحموضة عالية جدا ، ليدخل الشخص في دوامة من الأمراض المتنوعة ، بسبب نقص أمتصاص الفيتامينات والمعادن وعلى رأسها الحديد وB12 ، والمغنيسيوم ، تصديقا لقوله عليه الصلاة والسلام المعدة بيت الداء والحمية هي الدواء.
*كما يعد التوتر النفسي من اكبر الأسباب لهذه المشكلة ، لانه يخفف التغذية الدموية للجهاز الهضمي بشكل عام وبالتالي يخفض انتاج حمض المعدة.
*قمت بعلاج عشرات الحالات من حموضة المعدة المزمنة والإرتجاع المريئي برفع حموضة المعدة للحد الذي يسمح للحلقة العاصرة بالإغلاق عند ملامسة الحمض لهذه العضلة .
#رائد_بدير