أهمية الميكروبيوم والبكتيريا النافعة
فيما يخص البكتيريا النافعة... تجربة زراعة نبتة في تربة معقمة تثبت عدم نموها، وهذا ينطبق تماماً على جسم الإنسان؛ حيث إن التنوع الهائل للحياة الدقيقة في الجهاز الهضمي المعروف بالميكروبيوم هو ما يمنحنا الصحة والحياة.
وظائف البكتيريا النافعة في الجسم
البكتيريا النافعة مسؤولة عن إنتاج 80% من هرمون السيروتونين وهو الهرمون المسؤول عن المزاج الجيد ويتم إنتاج الـ 20% المتبقية في الدماغ، كما أنها مسؤولة عن إنتاج فيتامينات B المركبة، وهي مسؤولة عن أهم مرحلة في الهضم وهي تفكيك الطعام إلى عناصر قابلة للإمتصاص للإستفادة من الفيتامينات والمعادن.
مصادر البكتيريا النافعة وطرق اكتسابها
أول جرعة بكتيريا نافعة نأخذها في حياتنا من خلال ماء المشيمة وقناة الولادة، وثاني جرعة نأخذها من خلال اللبأ أو الكوليستروم وهو الحليب الكثيف بعد الولادة.
التعامل مع المضادات الحيوية والمصادر الطبيعية
عند تناولك المضادات الحيوية أنت تقتل هذه الحياة في جهازك الهضمي، لذلك احرص على تناول البكتيريا النافعة بعد المضادات الحيوية، وأهم نوعين من هذه البكتيريا اللاكتوبسيلاس والبيفيدوبكتيريوم، مع العلم النوع المنتشر في الصيدليات هو بكتيريا لفلورا المستخلصة من منتجات الألبان. وأفضل مصدر طبيعي للبكتيريا النافعة المخللات وخصوصاً الملفوف المخلل، والألبان، وخل التفاح. وعند تناولك للبكتيريا النافعة يجب تغذيتها بالألياف، فأنت حرفياً تقوم بتربيتها في أمعائك.