أهمية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي للصحة العامة

15 مايو 2023
2 دقائق للقراءة
129 إعجاب
النقاط الرئيسية
تلعب البكتيريا النافعة دوراً رئيسياً في إنتاج 80% من هرمون السيروتونين المسؤول عن المزاج الجيد وفيتامينات B المركبة.
تنتقل البكتيريا النافعة للإنسان لأول مرة عبر ماء المشيمة وقناة الولادة ثم عبر الحليب الكثيف بعد الولادة.
تتطلب البكتيريا النافعة التغذية المستمرة على الألياف للحفاظ عليها، وتُعد المخللات والألبان وخل التفاح مصادر طبيعية غنية بها.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور أهمية البكتيريا النافعة (الميكروبيوم) في جسم الإنسان ودورها الحيوي في تعزيز الصحة العامة. يوضح النص أن هذه البكتيريا مسؤولة عن إنتاج نسبة كبيرة من هرمون السيروتونين المرتبط بالمزاج الجيد، وتصنيع فيتامينات B المركبة، إضافة إلى دورها الأساسي في هضم وتفكيك الطعام. كما يستعرض المنشور مصادر الحصول على البكتيريا النافعة منذ الولادة وحتى الكبر، وأهمية تغذيتها بالألياف، وتجنب تأثيرات المضادات الحيوية السلبية عليها من خلال مصادرها الطبيعية والدوائية.

أهمية الميكروبيوم والبكتيريا النافعة

فيما يخص البكتيريا النافعة... تجربة زراعة نبتة في تربة معقمة تثبت عدم نموها، وهذا ينطبق تماماً على جسم الإنسان؛ حيث إن التنوع الهائل للحياة الدقيقة في الجهاز الهضمي المعروف بالميكروبيوم هو ما يمنحنا الصحة والحياة.

وظائف البكتيريا النافعة في الجسم

البكتيريا النافعة مسؤولة عن إنتاج 80% من هرمون السيروتونين وهو الهرمون المسؤول عن المزاج الجيد ويتم إنتاج الـ 20% المتبقية في الدماغ، كما أنها مسؤولة عن إنتاج فيتامينات B المركبة، وهي مسؤولة عن أهم مرحلة في الهضم وهي تفكيك الطعام إلى عناصر قابلة للإمتصاص للإستفادة من الفيتامينات والمعادن.

مصادر البكتيريا النافعة وطرق اكتسابها

أول جرعة بكتيريا نافعة نأخذها في حياتنا من خلال ماء المشيمة وقناة الولادة، وثاني جرعة نأخذها من خلال اللبأ أو الكوليستروم وهو الحليب الكثيف بعد الولادة.

التعامل مع المضادات الحيوية والمصادر الطبيعية

عند تناولك المضادات الحيوية أنت تقتل هذه الحياة في جهازك الهضمي، لذلك احرص على تناول البكتيريا النافعة بعد المضادات الحيوية، وأهم نوعين من هذه البكتيريا اللاكتوبسيلاس والبيفيدوبكتيريوم، مع العلم النوع المنتشر في الصيدليات هو بكتيريا لفلورا المستخلصة من منتجات الألبان. وأفضل مصدر طبيعي للبكتيريا النافعة المخللات وخصوصاً الملفوف المخلل، والألبان، وخل التفاح. وعند تناولك للبكتيريا النافعة يجب تغذيتها بالألياف، فأنت حرفياً تقوم بتربيتها في أمعائك.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.