أهمية الاتصال الحقيقي بالله وأثره على النفس

14 أكتوبر 2022
1 دقائق للقراءة
248 إعجاب
النقاط الرئيسية
الشعور بالضياع والخوف والتشتت ينتج عن فقدان الاتصال بالله.
أداء الصلاة بلا روح وانشغال العقل بالدنيا يحرم الإنسان من حصد منافعها الحقيقية.
الاتصال الحقيقي بالله يصغر مشاكل الدنيا في عين الإنسان ويمنحه قوة وأماناً سرمدياً.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أن الشعور بالضياع والخوف والتشتت ناتج عن فقدان الاتصال الحقيقي بالله مصدر الخلق. ويشير إلى أن تأدية الصلاة والأذكار وقراءة القرآن دون حضور القلب وانشغال العقل بأمور الدنيا يفقد الإنسان منافع العلاة الروحي وكأنها تؤدى بلا روح. كما يبيّن أن استشعار هيبة الاتصال بالخالق يجعل مشاكل الدنيا تصغر في عين الإنسان ويمنحه شعوراً بالقوة والأمان السرمدي.

*ستشعر بالضياع والخوف والتشتت ، فقط عن فقدان اتصالك بالله مصدر خلقك....

*ستقول أنا أٌصلي واردد الأذكار وأقرأ القرآن ،ولكن إذا كنت تصلي وعقلك مشغول بأي أمر يخص الدنيا ، فأنت لم تتصل بالله ، ولا أقصد هنا سقوط الصلاة عنك كفرض ، ولكن أقصد انك لم تحصد منافعها.

*أنت تؤدي الصلاة بلا روح ، كمن يحلق ذقنه او يربط ربطة عنقه، دون أن تستحضر هيبة أتصالك بالخالق الذي يمدك بالطاقة والحياة.

*في لحظة اتصالك بالله ، ستصغر كل هذه الدنيا ومشاكلها في عينك ، وستتذكر مدى قصرها وتفاهتها ، وستتذكر اننا لله وانا إليه راجعون ، وستشعر بقوة وامان سرمديين لا نهاية لهما.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.