أسرار العقل الباطن وتأثير الزمن على الذكريات والمشاعر السلبية

30 نوفمبر 2022
3 دقائق للقراءة
183 إعجاب
النقاط الرئيسية
العقل الباطن لا يعترف بالزمن ويتعامل مع الماضي والحاضر والمستقبل بنفس الطريقة.
المواقف السلبية والمؤلمة في الطفولة تُخزن كبرامج حماية تنتج مشاعر توترية في المستقبل حتى لو نسي الشخص الحدث الأصلي.
التفكير في الأحداث السلبية الماضية أو المستقبلية يولد طاقة سلبية وضاراً جسدياً وروحانياً مما يتطلب تفكيك هذه المعتقدات عبر تقنيات مثل البرمجة اللغوية والعصبية والثيتا هيلنج.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور آلية عمل العقل الباطن في التعامل مع الزمن، حيث لا يفرق بين الماضي والحاضر والمستقبل. يوضح كيف أن المواقف المحرجة أو المؤلمة التي تحدث في الطفولة تبقى مخزنة وتتحول إلى برامج حماية تنتج نفس الطاقة والمشاعر التوترية عند التعرض لمواقف مشابهة في الكبر، حتى لو نسيت الشخصية الحدث الأساسي. كما يشير إلى أن استرجاع الذكريات السلبية أو توقع المستقبل السيئ يحفز نفس الطاقة السلبية والضرر الجسدي والروحاني، ويقترح حلولاً مثل جلسات الثيتا هيلنج والبرمجة اللغوية والعصبية لتفكيك هذه المعتقدات.

إسمحلي الفت نظرك لسر من اسرار عقلك الباطن...

*عقلك الباطن لا يعترف بالزمن ، الماضي والمستقبل والحاضر يتعامل معها بنفس الطريقة ، وما بيفرق معه إذا انك كبرت في العمر في حال ما إرتفع وعيك.

*لو قلنا إنك تعرضت لموقف محرج جداً في طفولتك ، في تجمع للناس أثناء مناسبة مثلاً وانت عمرك ١٢ سنة، ستبقى تعاني من رهاب التجمعات والمناسبات حتى لو صار عمرك ٤٠، وكل ما تروح مناسبة او تجمع عقلك الباطن رح ينتج نفس الطاقة والمشاعر ، وبالتالي نفس الكيمياء التوترية بغرض حمايتك.

* لو قلنا أنك تعرضت للضرب المبرح من معلم وانت بعمر ال١٠ سنوات ، رح تبقى تهابه حتى ولو صار عمرك ٤٠ ، لما تشوفه عقلك الباطن رح ينتج نفس الطاقة ونفس الكيمياء التوترية بغرض حمايتك.

*لو قلنا أنك تعرضت للمطاردة او للعض من كلب وأنت في عمر ال٦ سنوات ، رح تبقى تخاف من الكلاب حتى لو صار عمرك ٥٠ ، ولما تشوف كلب وحتى لو كان أليف ، عقلك الباطن ينتج نفس الطاقة والمشاعر التي ستحفز إنتاج نفس الكيمياء التوترية بغرض حمايتك.

*الغريب أنك فعلياً ممكن تكون ناسي تماماً الموقف الأساسي اللي تسبب بتخزين هذا البرنامج في عقلك الباطن ، ولكن عقلك الباطن لا ينسى نهائيا وهو يخزن كل ما يدور في طفولتك ، ليقوم بتفعيل هذه البرامج لاحقاً طوال حياتك بغرض حمايتك.

*الأمر الأهم واللي لازم تعرفه ، بما أنه عقلك الباطن لا يعترف بالزمن ، هذا يعني أن تذكرك لأحداث سلبية حصلت في الماضي أو توقعك لأحداث سلبية ستحصل في المستقبل ، سينتج نفس النوعية من الطاقة السلبية وكأن الحدث يحصل الآن ، وستحصل على ما يترتب على هذه الطاقة من ضرر جسدي وروحاني.

*يعني غالباً انت تعيش في حالة من الوهم انشأها عقلك الباطن ، لذلك لازم نغوص في عقلك الباطن ونطلع هذه المعتقدات ونفككها ونقنع عقلك الباطن بأن هذه الأشياء لم تعد تشكل خطر حقيقي عليك ، أفضل حل لهذه المشكلة هي جلسات مزيج من الثيتا هيلنج والبرمجة اللغوية والعصبية.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.