أزمة التناقض الداخلي والطاقة السلبية في المجتمعات العربية

01 إبريل 2022
1 دقائق للقراءة
95 إعجاب
النقاط الرئيسية
التناقض بين القناعات الداخلية وما يظهر من أقوال وأفعال يُعد من أبرز المشكلات في المجتمعات العربية.
كبت الطاقة الناتجة عن الأفكار والمعتقدات وعدم التعبير عنها يولد طاقة سلبية ويخالف الفطرة السليمة.
الانسجام بين الباطن والظاهر مع الالتزام بقواعد الأخلاق هو سمة المجتمعات التي تعيش بالفطرة السليمة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة انتشار التناقض بين الأقوال والأفعال وما يُضمر في الدخل في المجتمعات العربية، معتبراً إياها مسبباً رئيسياً للطاقة السلبية وعكس الفطرة السليمة. يوضح المنشور الفرق بين هذه الحالة وبين الانسجام الداخلي لدى أفراد المجتمعات الأخرى مع مراعاة الأخلاق، ويختتم بالإشارة إلى وجود خط رفيع يفصل بين المجاملة والنفاق.

من أكبر الأمراض المنتشرة في مجتمعاتنا العربية ليست السحر ولا الحسد ....

*هو أننا نظهر عكس ما نضمر ، أي ان ما يصدر عنا من اقوال وافعال يناقض ما بداخلنا من قناعات ومعتقدات .

*هذه ليست صفة إنسانية بشكل عام وانما هي صفة عربية بجدارة ، وتكمن خطورة هذا الصراع الداخلي بأنه اكبر مسبب للطاقة السلبية وهو عكس الفطرة السليمة ، حيث أن الطاقة الناتجة عن المعتقدات والأفكار يتم كبتها ولا تتجلى ولا تعبر عن نفسها ، بل ويتم اظهار عكسها تماما.

*ستجد الفرد في المجتمعات الأخرى يعيش في إنسجام بين ما يضمره في داخله من قناعات ومعتقدات ، وبين ما يصدر منه من أفعال وأقوال وهذه هي الفطرة السليمة، طبعا مع مراعات قواعد الذوق والأخلاق والحريات.

هناك خط رفيع يفصل بين المجاملة والنفاق.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.