أثر الحالة النفسية والطاقة الحيوية في الشفاء من التهاب العصب السابع

21 نوفمبر 2022
3 دقائق للقراءة
244 إعجاب
النقاط الرئيسية
حالات التهاب العصب السابع قد تتأثر بشكل كبير بالعوامل النفسية وانخفاض الطاقة الحيوية التي تنشط فيروس الهربس.
التشخيصات السلبية المتبعة من بعض الأطباء قد تؤدي إلى تدهور حالة المريض عبر التأثير سلباً على جهازه العصبي والمناعي.
أهمية الثقة بقدرة الجسد الذاتية على الشفاء وعدم الاستسلام لتشخيصات الإحباط والفقدان التام للأمل.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قصة شاب عشريني عانى من حالة متأخرة لالتهاب العصب السابع، وكيف تأثر سلباً بتشخيص سلبي من طبيب أعصاب أحبط معنوياته وتسبب في تدهور حالته، قبل أن يتعافى كلياً بفضل العلاج والدعم النفسي. يوضح المنشور الدور الأساسي للحالة النفسية والطاقة الحيوية في تحفيز جهاز المناعة والشفاء، مسلطاً الضوء على فيروس الهربس الانتهازي. ويختتم بالتأكيد على أهمية عدم السماح لأي شخص، مهما بلغ علمه، بزعزعة الثقة بقدرة الجسد على الاستشفاء.

أنا مثلك أكره المنشورات الطويلة ولكن ضروري تقرأ هالمنشور...

*منذ فترة جائني شاب عشريني للعيادة من محافظة بعيدة عن المحافظة الموجودة فيها عيادتي كنت قد عالجت والده من إلتهاب العصب الوركي سابقاً ، وكان الشاب يعاني من حالة متأخرة في الشفاء من (إلتهاب العصب السابع) ، وهي حالة تحدث بسبب فيروس الهربس الإنتهازي يعاني فيها المريض من سقوط كامل في أحد شقي الوجه.

*للأسف كانت الإصابة صرلها ٤٠ يوم والطبيب معطي المريض فقط كورتيزون ، قمت بإعطائه العلاج اللازم وقمت بالجلسات اللازمة وطلبت منه يستكمل العلاج في مدينته لأن الحالة رح تتشافى وهي حالة غير خطرة ، لأنه ما حبيت اثقل عليه بالمواصلات.

*خلال أسبوع تحسن بنسبة ٥٠% ، ولكن والده قلق لانه الإصابة صرلها اكثر من شهرين ما تشافت بشكل كامل ، فأخذه إلى طبيب أعصاب مشهور جداً..

*ما يثير عجبي وإستغرابي ، أن الطبيب البروفيسور قال للمريض حالتك ما إلها شفاء وبما أنه صرلك شهرين رح تبقى هكذا طول عمرك وجزم له بهذا الكلام ، بعد ما خرج المريض من عنده خلال ساعات تدهورت حالته بالكامل وعادت أسوء من السابق.

*اتصل والده علي في حالة ذعر وأخبرني بما قاله طبيب الأعصاب وبما حصل مع إبنه ، طلبت منه يحضره لعندي وقلتله بالحرف إذا إبنك ما تشافى سأعتزل العلاج ، وخلال إسبوعين الحمد لله تشافى كلياً.

*أنا اتفهم جيداً انه طبيب أعصاب لا يعرف شيء عن الطاقة ودورها في الشفاء ، ولكن بروفسور في علم الأعصاب لا يعرف تأثير الحالة النفسية وتفعيل الجهاز العصبي السمبثاوي على المناعة والإستشفاء ، هذا ما لا اتفهمه ولا أتقبله ..

* لا سيما أن فيروس الهربس المتسبب بهذه الحالة فيروس انتهازي يبقى كامن ، ويظهر في حالات ضعف الطاقة الحيوية مثل المشاعر السلبية ، أو تقلبات الطقس بما يعرف بلفحة الهواء.

*لا تسمح لشخص مهما كان مسماه العلمي على وجه الأرض أن يهز ثقتك بقدرة جسدك على الإستشفاء.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.