أثر التأهد وهدوء العقل على الصحة الجسدية والنفسية

21 يونيو 2025
3 دقائق للقراءة
133 إعجاب
النقاط الرئيسية
التأمل وهدوء العقل يمنحان الرهبان في جبل كيلاش لياقة بدنية عالية ومظهرًا شابًا ووجوهاً مشرقة.
اضطرابات المنطقة ومشاعر عدم الأمان تساهم في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة والأمراض على وجوه الشباب وأجسادهم.
الأفكار اليومية والبالغ عددها نحو 60 ألف فكرة ترصدها الغدة الصنوبرية لتغيير كيمياء الجسد وتفعيل إما وضع النمو أو وضع الهرب والقتال.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور العلاقة الوثيقة بين هدوء العقل، الناتج عن التأمل، وصحة الإنسان الجسدية والنفسية، مستهلاً بقصة رحلة إلى رهبان جبل كيلاش في التبت وما يتمتعون به من لياقة وبشرة مشرقة نتيجة السكينة والتخلص من التوتر. يوضح المنشور كيف تنعكس اضطرابات الحياة ومشاعر عدم الأمان سلباً على الشباب مسببة الشيخوخة المبكرة والأمراض. كما يسلط الضوء على الجانب العلمي لكيفية تأثير الأفكار واليوميات والبالغ عددها نحو 60 ألف فكرة على كيمياء الجسد عبر الغدة الصنوبرية وخلايا الجسم المتعددة، لتحديد ما إذا كان الجسم في وضع النمو والإزدهار أو وضع الهرب والقتال.

قصة رهبان جبل كيلاش

قبل سنوات عديدة واثناء قرائتي لمذكرات احد الرحالة القدامى الذي لا اذكر اسمه ، استوقفتني عبارة عندما قال:- ( هممت بتسلق قمة جبل كيلاش في التبت جنوب غرب الصين ، لرؤية الرهبان البوذيين الذين يعتزلون هناك لسنوات فقط للتأمل في معزل عن الحياة والحداثة ، وبينما كنت احضر نفسي لذلك تخيلت أشخاص شعورهم طويلة ورثة ورائحتهم كريهة ، ولكن صدمتي كانت كبيرة عندما انتهيت من تسلق الجبل ووصلت الرهبان ، فوجدت أشخاص لياقتهم البدنية عالية ووجوههم مشرقة وبشرتهم جميلة)

أثر التأمل على الصحة النفسية والجسدية

*اذا استوقفك النص وتسائلت ما اللذي يمنحهم ذلك فعلاً فتأكد أنه ليس إلا هدوء العقل الناتج عن التأمل بالإضافة للرياضة ، هؤولاء الأشخاص تخلصو على الأقل من ٩٠% من المشاكل التي تؤرق بالنا وهم في حالة سكينة وسلام شبه مستمرين ..

*وللأسف هذه الأيام تحديداً ، ولا سيما مع عدم الإستقرار والإضطراب التي تشهده المنطقة ومشاعر عدم الأمان التي تسيطر على الجو العام ، تنظر إلى وجوه الشباب وتعتقد أنهم في الستين من عمرهم ، هذا غير الأعراض والامراض التي غزت أجسادهم في غير أوانها ..

التأثير البيولوجي للأفكار

*نحن في الوضع الطبيعي نفكر في كل يوم ما يقارب ال60 الف فكرة ، كل فكرة منها يتم رصدها من الغدة الصنوبرية وبناء على مضمون هذه الفكرة والمشاعر الناتجة عنها يتم ارسال اشارات لباقي الغدد لتغيير كيمياء جسدنا من الداخل بما يتناسب مع هذه الفكرة ليتم تفعيل احدى الوضعين الذين لا ثالث لهما وضع النمو والإزدهار والإنفتاح أو وضع الهرب والقتال والإنغلاق، بالإضافة إلى أن كل نواة خلية من ال100 ترليون خلية في جسدنا تحتوي على مستقبلات لهذه الغدة الصنوبرية التي تتنصت على افكارنا لترصد البيئة المحيطة ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.