ماذا يعني التغيير يبدأ من الداخل ...
عندما خلق الله هذه المنظومة جعلنا متصلين طاقياً بهذا الكون من خلال أفكارنا ومشاعرنا ، هذه اللغة الوحيدة والطريقة الوحيدة للتواصل مع هذا الكون ، عندما تفكر بفكرة ما يرافقها شعور ما حسب المنظومة الالهية وكأنك تقول أريد المزيد من هذا ، عندما تفكر بالنقص وتشعر بالنقص ستحصل على المزيد من النقص ، وعندما تفكر بالوفرة وتستشعرها وتمتن عليها ستحصل على المزيد من الوفرة ...
وإن شكرتم لأزيدنكم(إبراهيم٧) ... إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم(الرعد ١١) ... وذلك إن الله لم يك مغير نعمة أنعمها على قوم حتى يغيرو ما بأنفسهم(الانفال٥٣) ... وما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك( النساء٧٩)... أولما اصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند انفسكم (آل عمران ١٦٥) ...وما ظلمناهم ولكن كانو انفسهم يظلمون(النحل ١١٨) ...
#رائد_بدير
مفهوم التغيير من الداخل وقانون الجذب الكوني
النقاط الرئيسية
الإنسان متصل طاقياً بالكون من خلال أفكاره ومشاعره التي تمثل لغة التواصل الأساسية.
التركيز على النقص يجلب النقص، بينما التركيز على الوفرة والامتنان يجلب المزيد منها.
السنن الإلهية تؤكد أن التغيير الخارجي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتغيير ما في الأنفس أولاً.
محتويات المقال
ملخص المقال
يوضح المنشور مفهوم أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل مستنداً إلى الآيات القرآنية والارتباط الطاقي بين أفكار الإنسان ومشاعره والكون. يشير النص إلى أن ما يركز عليه الإنسان من نقص أو وفرة ينعكس على واقعه، مؤكداً أن الاستشعار والامتنان يجلبان المزيد من نعم الوفرة والخير وفقاً للسنن الكونية والإلهية.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.