مفهوم التطهير والابتلاء بين الطاقة الكونية والمنظور النبوي

18 ديسمبر 2021
1 دقائق للقراءة
74 إعجاب
النقاط الرئيسية
عجز الشخص عن تغيير عاداته الغذائية أو الفكرية قد يعكس حكمة إلهية أو طاقة كارما كونية تهدف إلى تطهيره.
حالات العجز عن التغيير تتطلب الانتقال إلى مستويات علاجية أعلى لتسريع عملية التطهير.
الابتلاء والأمراض تعتبر وسيلة تطهير للمؤمن، كما ورد في السنة النبوية الشريفة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور حالة الأشخاص غير القادرين على تغيير سلوكياتهم وعاداتهم اليومية رغم سيطرتهم المفترضة عليها، مشيراً إلى احتمالية وجود حكمة إلهية وطاقة كارما كونية تستدعي تطهير الشخص، مما يتطلب مستويات أعلى من العلاج لتسريع هذا التطهير. كما يوضح المنشور عبر الاستشهاد بحديث نبوي شريف رواه البخاري أن الابتلاء والمرض قد يكونان وسيلة تطهير للإنسان، مستنداً إلى قصة زيارة النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي المريض.

*عندما يأتيك شخص للعلاج وتطلب منه تغيير سلوكيات وعادات من المفترض أن يكون له كامل السيطرة عليها ، مثل نوعية ما يدخل جسده من غذاء ، ونوعية ما يدخل عقله من افكار ، ويخبرك بانه (لا يستطيع) ذلك ، إعرف بأن هناك إرادة وحكمة إلهية من كونه على هذا الحال ، غالبا هناك طاقة كارما كونية عليه سدادها وهذه الكارما تقوم بتطهيره ، في هذه الحالة عليك الإنتقال إلى مستويات اعلى من العلاج ، لتسريع هذا التطهير.

*ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، انه دخل على أعرابياً يعوده ، وكان عليه الصلاة والسلام اذا دخل على مريض يعوده يقول له: ( لا بأس طهور إن شاء الله ) فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله ، فقال الأعرابي تقول طهور ، بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( فنعم إذا هي كذلك) . أخرجه البخاري ٣٦١٦

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.