مفارقة قبول المفاهيم الدينية ورفض المصطلحات المعاصرة

22 مارس 2022
1 دقائق للقراءة
180 إعجاب
النقاط الرئيسية
رفض بعض رجال الدين لمصطلحات مثل قانون الجذب والإمتنان رغم قبولهم لمضمونها في النصوص الدينية.
التناقض في التعامل مع مفهوم المسؤولية الشخصية والتخيير بين الرفض القاطع والقبول عند الاستشهاد بالآيات القرآنية.
الدعوة إلى نبذ التسرع في مهاجمة الأفكار والمفاهيم غير المفهومة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور المفارقة الفكرية لدى بعض رجال الدين الذين يرفضون المفاهيم والمصطلحات الحديثة مثل قانون الجذب والإمتنان ومفهوم التخيير باعتبارها عقائد فاسدة، بينما يقبلون ذات المعامين والمضمون عندما تطرح عليهم باختلاف التسميات عبر النصوص الدينية من أحاديث قدسية وآيات قرآنية. يخلص المنشور إلى دعوة واضحة للتوقف عن مهاجمة وفهم الأمور قبل الحكم عليها.

اكثر ما يثير عجبي في بعض رجال الدين ...
*عندما تناقشه في (قانون الجذب الكوني) وتقول له الواقع والخارج انعكاس لما في داخلك ، يقول لك هذه عقائد فاسدة والعياذ بالله وهذه كلام فارغ وترهات وضلال ويتعوذ منك.

*وعندما تقول له الحديث القدسي على لسان الله (انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء ، فإذا ظن خيرا فله واذا ظن شرا فله ) يبكي حتى تبتل لحيته من الورع.

*عندما تقول له ان هناك قانون كوني اسمه قانون ( الإمتنان ) ، يهاجمك بأن هذه عقائد فاسدة وكلام فارغ.

*وعندما تذكر له آية ( وإن شكرتم لأزيدنكم ) يبكي حتى تبتل لحيته.

*وعندما تناقشه بأن الإنسان مخير تماما ومسؤول عن قراراته ومصيره وجودة حياته ، سيتهمك بالكفر وانك تنكر المكتوب والقدر .

*وعندما تذكر له آية ( وما ظلمناهم ولكن كانو انفسهم يظلمون ) وأية ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم) سيقول سبحانك ربي ما أعدلك.

توقف عن مهاجمة كل ما لا تفهمه.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.