مفارقة الوعي والتخلف بين بلادنا ودول اسكندنافيا

18 سبتمبر 2021
2 دقائق للقراءة
17 إعجاب
النقاط الرئيسية
طرح تساؤلات حول أسباب معاناة وتخلف العالم الإسلامي رغم امتلاكه للدين الحق والموارد الطبيعية.
التأكيد على أن المشكلة ليست مكانية بل تكمن في الوعي الجمعي والفردي للشعوب.
الاعتقاد بأن الوعي الجمعي في الدول الاسكندنافية يطبق قيم الإسلام الأخلاقية والإنسانية بشكل عملي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور تساؤلات عميقة حول سبب تخلف العالم الإسلامي رغم امتلاكه للموارد والمناخ الجيد مقارنة بالدول الاسكندنافية التي تخلو من الموارد وتتمتع بالرخاء. يوضح المنشور أن المشكلة تكمن في الوعي الجمعي والفردي لا في الأماكن، مؤكداً أن القيم الأخلاقية العالية مثل الرحمة والعدل وحفظ الحقوق الموجودة هناك تمثل جوهر الإسلام الحقيقي، بعيداً عن أداء العبادات بلا روح.

ألسنا على الدين الحق ؟؟؟

لماذا نحن في مهانة وهوان؟ لماذا نحن عبيد للشعوب والقوميات الاخرى ؟ لماذا هذا التعثر في كل نواحي الحياة ؟ السنا خير امة اخرجت للناس؟ لماذا هذا الضنك؟

- عندما نقوم بالمقارنة بين دولنا ذات المناخ الرائع والغنية بالموارد ، وبين دول اسكندنافيا الاروبية الكافرة التي تكاد تخلو من الموارد ،وذات المناخ الذي يكاد يكون غير قابل للحياة .

- سنعرف ان المشكلة ليست بالبلاد المشكلة ليست مكانية ، المشكلة في الوعي الجمعي والفردي لدى الشعوب ، نحن نجلب هذا السوء والدمار لانفسنا ، مثلما جلب الاسكندنافيون الرخاء ، برنامج الكون دقيق ولا يجامل احد، وليس عنده محسوبيات.

- أستطيع ان اجزم بكل سهولة ان الوعي الجمعي في بلادنا يكاد يخلو من الاسلام ، كما اجزم ان الوعي الجمعي في اسكندنافيا زاخر بالاسلام بكل معانيه وصوره ،باستثناء العبادات التي نؤديها بلا روح .

* انها الرحمة بالانسان والرحمة بالحيوان والنبات ، حب الخير للناس ، الضمير الحي ، الامتنان وشكر الله على النعم ، حب الحياة ، الأمن والامان ، الاحساس بالمسؤولية تجاه الارض وتقديم المسعادة للانسان بغض النظر عن العرق ، الامتناع عن اذية الغير حتى لو كان حيوان ، العدل باسمى صوره ، وحفظ الحقوق .

* هذا هو المقياس وهذا هو الاسلام ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.