معضلة القدر بين الجبر والتخيير بمنظور الأبعاد الفيزيائية

09 يوليو 2026
2 دقائق للقراءة
106 إعجاب
النقاط الرئيسية
طرح التساؤل الفلسفي والديني القديم حول معضلة القدر وما إذا كان الإنسان مسيراً أم مخيراً.
الاستعانة بعلم الفيزياء ونظرية الأبعاد الـ 11 لتقريب فهم كيف ترى الكائنات في الأبعاد الأعلى الزمان والمكان.
تشبيه الحياة البشرية بمشاهدة فيلم سينمائي في البعد الثاني لتوضيح علاقة علم الله المسبق باختيارات الإنسان.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول الدكتور رائد بدير معضلة القدر والفرق بين كون الإنسان مسيراً أو مخيراً، مستعيناً بنظريات الفيزياء والأبعاد الكونية لشرح كيف يمكن للخالق الاطلاع على الأقدار مع بقاء الإنسان مخيراً في قراراته.

معضلة القدر وتساؤلات الحساب الإلهي

معضلة القدر ... *هل الإنسان مسير ولا مخير ..؟ وإذا كان مسير وكل شريط أحداث حياته مكتوب مسبقاً فكيف سيحاسب على سيناريو لم يكن له الدور الأكبر فيه ، أنا متأكد أنك تسائلت كثيراً عن هذا الموضوع وولا مرة كانت الإجابات مقنعة لك ولا لطفل عمره ٦ سنوات ...

الفيزياء والأبعاد الكونية

*علم الفيزياء يقول بأن الكون مكون من ١١ بعد ونحن نعيش في البعد الثالث ، وهو بعد خاضع ومحكوم للزمان والمكان ، ودماغنا مبرمج مسبقاً لإستيعاب هذا البعد الثلاثي الأبعتد فقط ، أي كائن أعلى موجود في البعد الرابع سيكون غير خاضع للزمان والمكان في بعدنا ، وبإمكانه الإطلاع على حياتنا في والتحرك على خط الزمن للماضي والمستقبل بحرية ...

تشبيه الحياة السينمائية والقدر

* الفكرة ببساطة كأنك تشاهد فيلم والفيلم بالنسبة لك هو في البعد الثاني ، انت بإمكانك الاطلاع على مستقبل بطل الفيلم ومعرفة القرارات التي سيتخذها ، ولكن الفكرة هنا اضف عليها بأن الكيان المطلع على حياتنا بإمكانه التحكم بسيناريو الفيلم اذا أراد ذلك ، إذا كان كائن في البعد الرابع بإمكانه كل ذلك ، فالله عز وجل في أي بعد سيكون موجود من الأبعاد ال١١ ، وما هي قدراته من هذا البعد ..؟ هذا موضوع لا أريد الخوض فيه ..

التخيير المطلق ورحمة الاختيار

*ولكن المهم ان تعرف بأنك مخير تماماً ، وأن الله مطلع على خيارتك وقراراتك التي اخترتها بمفردك مسبقاً كشخص يشاهد فيلم ، ومطلع على الفضاء اللا متناهي من الإحتمالات في كل ثانية وبإمكانه تغيير السيناريو إذا طلبت أنت ذلك ... #رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.