على الحدود بين سويسرا وفرنسا هناك بناء ضخم على شكل بيضاوي طوله 27 كلم ، نعم صحيح انت قرأت صح طوله 27 كيلو متر ، وظيفة هذا البناء العملاق الذي كلف مئات المليارات واسمه مصادم الهيدرونات انه يسرع جزيئات صغيرة جداً من المادة إلى سرعة قريبة من سرعة الضوء ثم يصادمها ببعضها ، لتتفكك للمواد الأولية التي حولت الطاقة إلى مادة ، طبعاً يتم رصد هذه الجسيمات في هذه البيئة المغلقة بأجهزة. وكمبيوترات فائقة التعقيد ...
بعيداً عن أنهم إكتشفو ورصدو منذ سنوات ما سموه بوزون هيجز والذي اسموه لاحقاً (جسيم الرب) لأنه الجسيم الذي يكسب الطاقة الكتلة ليحولها إلى مادة ، ولكن منذ سنوات أثناء قرائتي لأحد الأبحاث المتعلقة بالموضوع قرأت جملة وقفت عندها كثيرا، ( وهي أن العلماء لاحظو بأن هناك طاقة يتم فقدانها وتختفي عند تصادم الجسيمات ) وبما أن الطاقة لاتفنى ولا تستحدث من عدم ، وإنما تتحول من شكل لآخر ، عللو هذا الإختفاء بالطاقة بأنها تنتقل للبعد الرابع وهو بعد آخر وحياة أخرى غير التي نعيشها تماماً ولكن متداخلة معها وهذا موضوع يطول شرحه علمياً ..
الموضوع أشبه بالموت حين يبقى الجسد موجود بكل مكوناته ، ولكن هناك شيء يغادره ، هناك شيء يخرج منه وينتقل إلى بعد آخر ، اياك وأن تصدق بأن العلم يتعارض مع الماورائيات أو الأديان بل هذه أكبر كذبة تم تضليلك بها لضمان محدودية وعيك وتسهيل إقتيادك...