مخاطر حقن الديكلوفين أثناء الإصابة بالفيروسات
عند الإصابة بعدوى فيروسية تصيب الجهاز الهضمي والتنفسي معاً، غالباً ما يتم وصف حقنة ديكلوفين (ديكلوفيناك الصوديوم) كمسكن وخافض للحرارة طويل الأمد قد يمتد مفعولها لـ 48 ساعة لتخفيف المعاناة.
التأثير المدمر على بطانة المعدة
انتبه لهذه النقطة جيداً، فهذه الحقنة مدمرة لبطانة المعدة والمعدة أساساً مصابة بفيروس. حتى لو كانت المعدة سليمة، فإن أخذ هذه الحقنة سواء في العضل أو تسريب في الوريد على معدة فارغة قد يدخل المريض في تجربة كارثية من مشاكل المعدة طويلة الأمد التي قد تصل إلى القرحة، خصوصاً عند تكرارها.
حالات مرضية واقعية
تظهر التجارب العملية خطورة هذا الأمر، كما حدث مع سيدة عانت من آلام شديدة وفقدان شهية بعد إصابتها بفيروس هضمي تنفسي وتناولها لحقنة ديكلوفين وهي صائمة، مما أدى إلى تدهور حالتها تدريجياً مع كل جرعة إضافية تلقتها حتى امتنعت معدتها عن التئام المشاكل تماماً.
البدائل الآمنة ودعم المناعة
بكفي نلوم الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية، لازم نوعى ونسأل شو بدك تعطيني. أأمن شيء ممكن تاخذه في حالة المرض الشديد لتخفيف المعاناة هو البراسيتامول سواء حبوب أو تسريب في الوريد. ولا ننسى ان الفيروسات ليس لها علاج حقيقي إلا دعم المناعة بالزنك وفيتامين دال وفيتامين سي.