أهمية المعتقدات وتأثيرها
ولا إشي.ضابط معك ، وبتيجيها يمين بتيجيك شمال ...؟ قد تهتم بكل شيء بشكل مثالي صحتك ، عملك ، خياراتك ، قراراتك ، كلماتك ، ولكنك نسيت أهم شيء يجب أن تنتبه له في هذا الوجود وهو إعتقادك ، معتقداتك دائماً إحرص على أن تجعلها إيجابية وقوية بكل ما أوتيت من قوة ، ولا تسمح لأحد بالعبث فيها مهما كلفك الأمر ...
طبيعة المعتقدات في العقل الباطن
مهما فعلت معتقداتك وإعتقادك هو فقط ما ستحصل عليه وهو وما سينعكس في واقعك ، وعندما نقول معتقداتك نحن نتحدث عن مفاهيم عميقة مخزنة ومترسخة في عقلك الباطن ، وهذا أمر يختلف تماماً عن الأفكار والأمنيات ... قد تفكر في الغنى وتتمنى المال ولديك معتقد راسخ بأن جلب المال صعب ومستحيل ، قد تفكر بالقوة وتتمناها ولديك معتقد بأنك ضعيف ، وقد تتمنى الحظ وتفكر فيه ولكن لديك معتقد بأنك قليل الحظ ، قد تفكر في الحب وتتمناه ولديك معتقد بأنك مكروه ...
تشكل المعتقدات والدائرة المغلقة
معتقادتنا تبدأ في التشكل بكثافة حتى عمر ٧ سنوات حيث يكون الدماغ على موجات ثيتا ، وهي مرحلة برمجة الطفل وإعداده بما يتناسب مع البيئة الحاضنة ، و١٠٠% من المعتقدات في هذه المرحلة سيكون مصدرها الأهل والبيئة ، ثم تستمر البرمجة بنفس الطريقة بعد سن البلوغ لنكتسب معتقدات سلبية من البيئة وحكاوي الناس والتلفزيون والروايات ... ثم نقع في دائرة مغلقة مقيتة ، معتقداتنا السلبية تنعكس في الواقع وتسبب أحداث وتجارب مريرة ، وهذه الأحداث تشكل معتقدات سلبية جديدة أو تعزز معتقدات سلبية موجودة مسبقاً ، وهكذا حتى نستيقظ أو نقرأ هذا المنشور ونقول عنه مجرد كلام فارغ ونستمر في دائرتنا المقيتة ونحن نندب حظنا ...
الإثبات العلمي والتاريخي للمعتقدات
هذا الكلام لم أخترعه أنا ، هذا الكلام تحدثت عنه الحضارات عبر التاريخ منذ آلاف السنين ، ثم تحدث عنه في بداية القرن العشرين علماء غيرو العالم وأسسو العلم الحديث الذي ندرسه اليوم ، مثل نيكولا تيسلا ، وجون ويلر ، وفرايمان ، حتى عالم البيولوجيا المتخصص في تشريح الجينات بروس ليبتون ألف عنه كتاب بيولوجيا المعتقد يشرح كيف تؤثر معتقداتنا على نواة كل خلية في اجسادنا ... والصدمة هي أن هذا الكلام مثبت كحقيقة علمية في فيزياء الكم منذ عقود من خلال ما يعرف بسلوك الإلكترونات في تجربة الشق المزدوج (شقي يونغ) والتشابك الكمي ، ومطروح بقوة في نظرية قطة شرودينجر ، ونظرية الاوتار الفائقة ، ولكن لسبب ما لا أحد يريد التحدث عنه اليوم نهائياً ...