قوة المعتقدات والوعي الروحي في تشكيل الواقع الإنساني

18 يناير 2023
2 دقائق للقراءة
146 إعجاب
النقاط الرئيسية
الإنسان في جوهره كيان روحي أبدي غير محدود وقادر على الوصول لأي احتمال في فضاء الاحتمالات اللامتناهية.
البرنامج المفعل في العقل الباطن، والمكون من الأفكار والمعتقدات المكتسبة، هو ما يحدد واقع الإنسان وظروفه.
الجسد والأفكار والمشاعر تشكل أدوات تستخدمها الروح لاختبار البعد المادي، والمعتقدات هي المحرك الأساسي لتجلي الواقع.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور حقيقة الإنسان باعتباره كياناً روحياً أبديْاً يعيش في فضاء لا متناهٍ من الاحتمالات، ويوضح أن ما يحدد واقع الإنسان وظروفه المختلفة هو البرنامج المفعل في العقل الباطن والمكون من المعتقدات والأفكار المكتسبة. كما يشير إلى أن الجسد والأفكار ليسا سوى أدوات لاختبار البعد المادي، وأن المعتقدات هي الطريقة الأساسية لتشكيل الواقع وتجلي الأمور تلقائياً.

طبيعة الإنسان الروحية

كم نقطة ضروري تكون عارفهم وفاهمهم ... لازم تعرف اننا بالأساس كيانات روحية ، والروح كيان أبدي أزلي غير محدود قادر يحصل على أي شيء وقادر يكون أي شيء ، يعني في فضاء لا متناهي من الإحتمالات...

دور العقل الباطن والمعتقدات

الذي يحدد ماذا نكون أو على ماذا نحصل ، هو البرنامج المفعل في عقلنا الباطن والذي حصلنا عليه من الأهل بالدرجة الأولى ثم من المجتمع والميديا ، وهذا البرنامج يتكون من مجوعة أفكار ومعتقدات ، هذه المعتقدات اخترنا من خلالها شيء دون غيره بدون وعي منا. بإختصار لا شيء يمنعنا من الوصول لأي شيء نريده او الحصول على أي شيء نريده سوى معتقداتنا ، وهنا نحن نتحدث عن الأيمان ما تؤمن به هو ما يشكل واقعك وظروفك الصحية والنفسية والمادية والإجتماعية...

الجسد كأداة وتجلي المعتقدات

هذا الجسد كله بما في ذلك الدماغ والأفكار والمشاعر هو ليس إلا اداة أو بدلة ، تختبر هذه الأرواح هذا البعد المادي من الكون من خلالها... الطريقة الوحيدة للتواصل مع أرواحنا لتلقينها ما نريد هو أفكارنا ومعتقداتنا أي معتقد لديك سيتجلى وينعكس في واقعك تلقائياً....


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.