مفهوم البعد الثالث وقانون السببية
إن شاء الله أقدر أوصل الفكرة... نحن نعيش في البعد الثالث من الكون وهو بعد محكوم بالمنطق بأمر الله ، يعني محكوم بقوانين كونية صارمة وضعها الله عز وجل بطريقة أشبه ببرمجية الكمبيوتر أحدها قانون السببية ، ( لكل شيء يجب أن يكون سبب ونتيجة، وعند تكرار السبب المرصود ستحصل على نفس النتيجة) ، لن ينجو شخص ألقى بنفسه من الطابق العاشر مثلاً ...
تجلي الطاقة السلبية والإيجابية بأسباب منطقية
مثلاً يوجد طاقة سلبية تعرض لها هذا الجسد سواء كانت إستحقاق كارمي أو عين أو حسد اوسحر أو حتى الشخص نفسه ، هذه الطاقة بحكم قانون كوني آخر تريد التجلي والتعبير عن ذاتها ، هذه الطاقة ستتجلى على شكل مرض أول حدث سلبي ، ولكن بما أنها دخلت هذا البعد من الكون يجب حتماً أن تتجلى بأسباب منطقية ، مثل نقص الفيتامينات والمعادن أو إصابة نتيجة حادث معين بترتيبات منطقية معينة ... وفي نفس الوقت لو قلنا مثلاً أن هناك طاقة ثراء مادي تريد أن تجلى لشخص ما ، بما أنها دخلت هذا البعد من الكون يجب أن تجلى بأسباب منطقية خاضعة لقوانين هذا الكون ، فلن يجد هذا الشخص الأموال في خزانته بدون أي سبب ...
المنطق الكوني والمعجزات
الطاقة عن وصولها لهذا البعد من الكون يجب أن ترتدي لباس المنطق قبل تجسدها ، الخوارق لهذا النظام تحدث بندرة شديدة ، ولكن لأشخاص يعيشون في أبعاد أخرى علوية تتداخل مع هذا البعد من الكون وهنا نحن نتحدث عن معجزات الأنبياء ، والكرامات لبعض أولياء الله... حتى الإلكترونات أصغر الجزيئات في الكون ، أخفت على العلماء طريقة تصرفها كموجة إحتمالات من الطاقة ، وتصرفت بمنطقية الجسيمات عندما حاولو رصدها ، وعادت لتتصرف كموجة من الإحتمالات عندما لا يتم رصدها...
أهمية العلاج الشامل
لذلك أي علاج لا يركز على السبب والنتجية ، على الطاقة والمادة ، على الجسد والروح في آن واحد، سيبقى علاج ناقص ...