قانون الجذب وتأثير المشاعر على الواقع

17 يناير 2023
1 دقائق للقراءة
247 إعجاب
النقاط الرئيسية
المشاعر والذبذبات الداخلية هي العامل الأساسي في جذب الواقع المشابه لها.
تحقيق أي شيء في الحياة يتطلب استشعار مشاعره والتوافق مع ذبذباته أولاً.
الأفكار والمعتقدات هي المحفز الأساسي للمشاعر التي تُعد وسيلة التواصل مع الروح.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور كيف تجذب المشاعر والذبذبات الداخلية واقعاً مشابه لها، سواء كان ذلك في حالات الاستقرار أو الخوف والقلق. يبرز النص أهمية عيش مشاعر الشيء المراد تحقيقه أولاً والتوافق معه ذبذبيًا ليتم جذبه إلى الواقع، مشيراً إلى أن الأفكار والمعتقدات هي المحفز الأساسي للمشاعر باعتبارها طريقة التواصل مع الأرواح.

شو القصة..؟
*المشاكل بتجر مشاكل، والحزن بيجر حزن، والحاجة بتجر حاجة ، والخوف بيجر خوف ، والمصائب لا تأتي فرادى...

*أنت تجذب ما أنت عليه ، يعني إذا مشاعرك مشاعر إكتفاء وأمان واستقرار رح تجذب واقع مشابه ، وإذا ذبذباتك ومشاعرك مشاعر قلق وخوف وتوتر ستجذب ما يطابقها في الواقع...

*إذا كنت تريد أي شيء في حياتك عيش مشاعره أولاً وتوافق مع ذبذباته وما هي إلا مسألة وقت حتى يتجلى في حياتك ، لذلك بنقول الدنيا لا تعطي محتاج الفقير يزاد فقر والغني يزداد غنى...

* ما بصير تطلب الإستقرار والسعادة وانت على ذبذبات الأسى والحاجة ، مشاعرنا هي الطريقة الوحيدة للتواصل مع أرواحنا ، وما يحفز مشاعرنا هي افكارنا ومعتقداتنا...

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.