قانون الاهتزاز والتردد بين الحضارات القديمة والفيزياء الحديثة

04 يونيو 2023
1 دقائق للقراءة
169 إعجاب
النقاط الرئيسية
الإشارة إلى الألواح السرية لهرمس في الحضارة الفرعونية التي تحدثت عن قانون الاهتزاز الكوني قبل 5000 عام.
استعراض مقولة العالم الفيزيائي نيكولا تيسلا التي تربط أسرار الكون بالتردد والإهتزاز.
ربط علوم الطاقة بنظرية الأوتار الفائقة الحديثة التي تثبت أن أصغر مكونات الذرة تتكون من موجات طاقة تهتز بتردد معين.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم قانون الاهتزاز الكوني مستعرضاً امتداده عبر التاريخ من الحضارة الفرعونية وألواح هرمس مروراً برؤية العالم الفيزيائي نيكولا تيسلا وصولاً إلى نظرية الأوتار الفائقة في الفيزياء الحديثة. يوضح المنشور كيف تتوافق هذه المعارف القديمة والحديثة حول أهمية التردد والاهتزاز في فهم أسرار الكون، منتقداً موقف بعض المثقفين الذين يرفضون علوم الطاقة بسبب عدم تقبلهم للحقائق المرتبطة بها.

البذور الأولى لقانون الاهتزاز

هرمس شخص عاش في الحضارة الفرعونية ويقال انه احد الأنبياء ، وجد له ألواح سرية أكتشفت حديثاً مكتوب فيها القوانين الكونية السبعة ، القانون الثالث كان قانون الإهتزاز ( كل شيء في الكون يهتز ، وإذا أردت الحصول على شيء عليك الإهتزاز بنفس إهتزازه) هذا قبل ٥٠٠٠ عام.

رؤية الفيزياء الحديثة للتردد

نيكولا تيسلا أشهر علماء الفيزياء على الإطلاق وكل ما نعيشه اليوم من تطور تكنلوجي هو بسبب هذا العالم أحد أشهر مقولاته ( إذا أردت أن تعرف أسرار الكون فكر بالتردد والإهتزاز ) ١٩٤٠ ميلادي..

نظرية الأوتار الفائقة وعلوم الطاقة

في أواخر الثمانينات يتم إكتشاف نظرية الأوتار الفائقة ، (أصغر مكونات الذرة وهي الكواركات تتكون من ما سمي بالفتيل طاقي وهو موجة من الطاقة تهتز بتردد معين) .. وكل ما حاول شخص فتح فمه بكلمة طاقة او علم طاقة ، حتى ينهال عليه اشباه المثقفين بالإتهامات .. هذا علم ناقص ...هاذا علم زائف ... هذا للأسف لأن الحقيقة أحياناً لا تطعم الخبز..


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.