نداء لكل صاحب ضمير حي
هاااام جدا لكل صاحب ضمير حي ... شارك المنشور لأكبر عدد ممكن من الأصدقاء
وبينما نحن غارقون في تصفح برامج التواصل الإجتماعي ، ومشاهيرها المعاتيه الذين لا يقدمون لهذا المجتمع سوى التفاهة والأباحية. وبينما تقوم الدنيا ولا تقعد لأجل ٥ سم من الثلج لإلتقاط صورة بجانبها وتنزيلها على الفيس بوك.
عاد الأستاذ المهندس (نبيل خريوش) ابن بلدة بيتا ، إلى هذه البلاد بعد غربة دامت أكثر من ٢٥ عام ، أنجز فيها عشرات الإختراعات والإبتكارات للشركات الألمانية التي كان يعمل فيها ، عاد وفي جعبته ما هو كفيل بالنهوض بهذه الأمة ووضعها في مقدمة الأمم .
كيف لا وهو من صمم سيارة تعمل بثلاث مصادر للطاقة من ضمنها الطاقة الشمسية في معامل جامعة النجاح أثناء دراسته الفيزياء الإلكترونية عام ١٩٩٦ ، وهي الفكرة نفسها لسيارة تيسلا المهجنة التي اجتاحت العالم اليوم.
صمم جهاز عالي التعقيد لشركة (ADS) الألمانية ، يعمل كصمام للدماغ ، وقد حقق الجهاز ارباح ضخمة للشركة.
الأستاذ نبيل حصل على المركز الأول اثناء دراسته الماجستير على ٨٠ طالب في المانيا ، وعمل لسنوات كمعيد في نفس الجامعة.
الأستاذ نبيل يمتلك عشرات الإبتكارات المرشحة للحصول على برائات إختراع والتي دفعته غيرته على الاحتفاظ بها ليضعها بين يدينا نحن ، كما انه يملك منظومة مدروسة بدقة كفيلة بالإرتقاء بالمجتمع الفلسطيني ووضعه في مقدمة الأمم عالميا في وقت قياسي.
عندما عرض علي ما في جعبته من معرفة أصبت بالصدمة من كمية العلوم التي تبحر فيها هذا الإنسان ، فلم يكن ينطق ١٠ كلمات الا وكانت توازي كتابا من الكتب الدسمة التي قرأتها في حياتي .
مكث في هذه البلاد ٨ أشهر وجاب كل المؤسسات والجامعات وهاهو الآن يغادر البلاد خائب الرجاء لأنه وجد الكل مشغولين بما هو أهم من الإرتقاء بالمجتمع والإنسان.
هل تعرف نبيل خريويش؟ اذا كنت غيور على هذا الوطن شارك المنشور مع كل اصدقائك.