علوم الطاقة ليست شعوذة ولا خرافات ...
*بدأت القصة عندما حاول العلماء دراسة المادة ومكوناتها وكان الأمر تقليديا وكلاسيكياً في البداية ، وكان إنشتاين مستمتعاً بذلك فهو من العلماء الذين يحبون المنطق .
*وما إن دخل علماء الفيزياء إلى دراسة الجسميات المتناهية الصغر بما يعرف بفيزياء الكم حتى بدأت الأمور تخرج عن السيطرة والمنطق ، أول صدمة تلقاها إنشتاين هي ما يعرف بالسلوك الشبحي للإلكترونات في فيزياء الكم ، حيث تصرفت إلكترونات المادة كموجات لا متناهية من الإحتمالات في أحيان وكجسيمات عادية في أحيان أخرى .
*الغريب في الأمر أن الإلكترونات كانت تخفي هذه الظاهرة الشبحية وكانت تعرف إذا ما كان يتم تصويرها ورصدها أو لا، فعندما كان يتم تصويرها ورصدها كانت تتصرف كجسيمات عادية جدا.
*هذا دفع العلماء للإعتقاد بأن أي مادة في الكون هي في فضاء لا متناهي من الإحتمالات حتى يتم رصدها من خلال تفكيرنا وعندها تتشكل بشكل مطابق لتفكيرنا ، رد أنشتاين حينها قائلا ( أنا أحب أن أعتقد ان القمر موجود حتى عندما لا أنظر إليه).
*زاد الأمر غموضا عندما تم إكتشاف نظرية الأوتار الفائقة ، التي تقول أن مكونات أي مادة في الكون بما في ذلك (أجسادنا ) ، هي الذرات والذرات تتكون من نواة تحتوي على النيوترونات وتدور حولها الإلكترونات ، والنيوترونات تتكون من الكواركات ، والكواركات تتكون من ما يعرف بالفتيل الطاقي أو الأوتار الفائقة.
*وهي موجات من الطاقة تهتز بذبذبات وترددات محددة وتذبذبها هذا هو ما يعطي المادة شكلها وخواصها .
إنتبه ما هو إهتزاز أوتار الطاقة في ذرات جسدك 💚