عجائب ميكانيكا الكم والحقائق العلمية التي تصدم العقل البشري

19 أغسطس 2022
3 دقائق للقراءة
126 إعجاب
النقاط الرئيسية
ضرورة بناء المعرفة وعدم رفض العلوم دون فهم وعي كافٍ بطبيعتها.
تجارب الشق المزدوج توضح أن إدراك المراقب يؤثر على سلوك ذرات المواد والإلكترونات.
التشابك الكمي يثبت ارتباط الجزيئات المفصولة بشكل لحظي يفوق سرعة الضوء بغض النظر عن المسافات.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ضرورة امتلاك المعرفة قبل تأييد أو رفض أي علم، ويوضح أن فهم الكون يتطلب البدء من حيث انتهى العلماء والاعتراف بوجود حقائق تفوق استيعاب العقل البشري. يستعرض المنشور عدداً من الحقائق والنظريات العلمية الصادمة مثل تجربة الشق المزدوج وسلوك الإلكترونات المذهل، والتشابك الكمي وسرعة ارتباط الجزيئات الفائقة، واكتشاف جسيم هيجز وما يثبته حول وجود طاقة غير منظورة في الكون.

أهمية المعرفة العلمية

لا يجوز أن تؤيد علم ما أو ترفضه وأنت لا تملك المعرفة...

إذا كنت تريد ان تحصل على افضل فهم للكون عليك أن تبدأ من حيث انتهى العلماء ، ويجب أن تعترف أن هناك بعض الحقائق التي لن يستطيع عقلنا البشري إستيعابها.

سأعطيك بعض الحقائق والنظريات العلمية بعيداً عن علوم البارسيكولجي والتي من المفترض أن تصدمك إذا كان لديك الوعي الكافي .

تجارب فيزياء الكم

(تجربة الشق المزدوج) ذرات أي مادة في الكون قبل تخلقها تكون في فضاء لا متناهي من الإحتمالات ، وإعتقادنا نحن البشر تجاهها هو الذي يجعلها تبدو بالشكل الذي تبدو عليه ، رد انشتاين على هذا قائلاً (إن الله لا يلعب النرد) وقال في موضع آخر (أحب أن اعتقد القمر موجود حتى عندما لا أنظر إليه) وهذا يعبر عن مدى صدمته.

(تجربة الشق المزدوج)، الإلكترون وهي أصغر جزئ من ذرة في الكون تمكنت من الإدراك بأنه يتم رصدها من العلماء خلال التجربة وقامة بتغيير سلوكها ما بين موجة وجزيء خلال التجربة بناء على ذلك.

الت التشابك الكمي وجسيم هيجز

(التشابك الكمي) أي جزيئين من أي ذرة في الكون ، تقوم بفصلها ، وحتى لو وضعت كل جزيء على كوكب ، سيبقيان مرتبطان في ما بينهما بما يسمى بالتشابك الكمي بحيث انك عندما تجري تغيير على إتجاه دوران أحد الجزيئين سيتغير دوران الجزيء الأخر بشكل لحظي بسرعة تفوق سرعة الضوء وقد تم إجراء هذه التجربة آلاف المرات ، وما زالت تخرج بنفس النتائج.

(جسيم هيجز) ، تمكن العلماء مؤخرا في ٢٠١٣ من إثبات وجود المادة المظلمة في مسرع هيدرونات عملاق ، وقد سمي هذا الجزيء (بجسيم الرب) وقد تم مرارا وتكرارا إعادة التجربة وأثبتت بشكل قاطع بأنه لا يوجد فراغ وأننا نعوم في بحر من نوع آخر من الطاقة لا يمكننا رؤيته بعيننا المجردة.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.