علاقة الملح والتراب والسجود بتفريغ الطاقة السلبية
يعد الملح (كلوريد الصوديوم) من المواد تامة التأين نظرا لإذابته وإحلاله التام في الماء إلى ايونات Na موجبة، والى Cl سالبة. ينفصل الصوديوم الموجب التأين عن الكلور سالب التأين، وعندما توضع الأقدام في محلول ملحي، تجذب الأيونات الموجبة الأيونات السالبة في الجسد، مما يؤدي الى تفريغ كهربي لحظي، تنشط فيه الخلايا نظرا لتخلصها من الشحنات السالبة. لذلك كان يستخدم الملح المبلل قديما في صناعة البطاريات، ويغمس فيه قضبان ذات توزيع ذري مختلف، كما تم استخدام الملح من قبل الفراعنة في تحنيط الجثث، لانه يعادل التوازن الكهربي للخلايا ويمنعها من التعفن.
أما التراب الذي يحتوي على رمال السيليكون والكربون، فتعد ذراتهما من عائلات الروابط التساهمية، حيث ينقصها على مدارها الأخير 4 الكترونات لتكتمل. وعند وضع الأقدام في الرمال أو التراب، يتم امتصاص الشحنات السالبة لأن لها بعد محوري موجب.
وفيما يخص السجود في الصلاة، فإن لمس الجبهة للأرض يعمل على تفريغ الشحنات السالبة وتسريبها للأرضي بصورة سريعة وفعالة، نتيجة نشاط الدورة الدموية والشعور بالطمأنينة والسلام الداخلي. كما يعمل الهدوء والسلام الداخلي للنفس على جعل الخلايا مستقرة، بمعادلة انجراف ايوني موجب الشحنة لأيونات الكالسيوم خارج الخلية.