طاقة الحسد والحب وتأثيرهما الكوني

04 نوفمبر 2021
1 دقائق للقراءة
87 إعجاب
النقاط الرئيسية
الحسد وتمني زوال النعمة يولد طاقة سلبية تؤذي الآخرين وصاحبها.
ترتد الطاقة السلبية والايجابية على صاحبها عاجلاً أو آجلاً بفعل قانون الكارما.
طاقة الحب والرحمة المرسلة بتركيز يمكن أن تساهم في شفاء المرضى وجلب الخير.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور كيف يؤدي الحسد وتمني زوال النعمة إلى توليد طاقة سلبية تؤذ الآخرين وتعود بالضرر على صاحبها وفقاً لقانون الكارما. وفي المقابل، يسلط الضوء على تأثير طاقة الحب والرحمة والإيجابية في شفاء المرضى وجلب الخير للكاتب والمرسل، مؤكداً على عمل قواعد العدل الإلهي في الكون.

الحسد...
*الإنسان الحسود الذي يتمنى زوال النعمة عن الناس ، عند رؤيته الخير على الناس يحشد كمية كبيرة من الطاقة السلبية في داخله بسبب مشاعر الضيق والإستياء ، فتنتقل هذه الطاقة من شاكرا العين الثالثة إلى الناس فتؤذيهم ، ويؤذي نفسه معهم وتزول النعمة عنه ،لأن هذه الذبذبات سترتد عليه بفعل قانون الكارما الكوني عاجلا أم اجلا.

*ارأيت الشخص نفسه لو حشد نفس الكمية من الطاقة الإيجابية بسبب مشاعر الحب والرحمة بنفس التركيز وبنفس جودة المشاعر وارسلها من شاكرا العين الثالثة لمريض ، لشفاه بنفس الكفائة ونفس السرعة ، ولرتد عليه الخير كله عاجلا أم آجلا.
قواعد العدل الألهي في الكون.

دمتم في حفظ الله ورعايته❤️

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.