بداية التجربة في التسويق العقاري
تعال أحكيلك سر ، ما في حد رح يفهمك yاه ... قبل إنهاء دراستي ، كنت أعمل في التسويق العقاري ، yani في بيع الأراضي والشقق بالعمولة ، وكنت قد حققت نجاح إسطوري في هذا المجال ، فقد كنت رقم واحد في المنطقة ، أذكر انني في إحدى المرات اتممت ١٥ صفقة في شهر واحد.
السر في التعامل مع المستثمرين
السر هو في طريقة تعاملي مع المستمثرين... لم أكن أعمل بضغط ولا بدافع الحاجة الشديدة للمال ، ولا بدافع الخوف من الإلتزامات بل كنت اعمل بدافع المتعة. كنت أتقبل كل السيناريوهات بكل صدر رحب بدون اي مقاومة أو مشاعر سلبية... لم أكن أبذل جهد كبير في إقناع المستثمرين ، ولم اكن أتشبث ولا اتعلق بهم ، ولم اكن أطلب منهم ان يردو لي جواب ، ولم اكن أعاود الإتصال بهم.
الوضوح والتخلي
كنت أوسع فرصي من فضاء الإحتمالات قدر إستطاعتي بحيث ، أقترب من الحتمية. لم أكن أتكلم كثيراً ولم أكن ابذل أي جهد في الإقناع ، وكنت أعترف بعيوب العقار قبل مميزاته بدافع الأمانة والوضوح. كنت أتقبل فكرة عدم إتمام الصفقة ، بثقة وإيمان تام بأن الله إذا لم يعطيني رزقي من خلال هذه الصفقة سيأتي من خلال آلاف الفرص الأخرى في فضاء الإحتمالات. كان المستثمرين يلتصقون بي بطريقة غريبة ، وكان معظمهم يصرون على إتمام الصفقة في نفس اليوم ... في التخلي تجلي