رفض المبالغة الكلامية في إظهار الانتماء للوطن والدين

09 مارس 2023
1 دقائق للقراءة
143 إعجاب
النقاط الرئيسية
رفض المبالغة والادعاء في إظهار الحرص على الدين والوطن قولاً لا فعلاً.
الاعتماد على الشعارات الرنانة عبر شبكات التواصل الاجتماعي يعكس غالباً نقصاً داخلياً.
التجربة في بلد محتل لأكثر من سبعين عاماً أثبتت أن المزاودة الكلامية هي حركة تعويضية وليست فعلاً حقيقياً.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة المبالغة في إظهار الحرص على الدين والوطن عبر شعارات شبكات التواصل الاجتماعي دون أفعال حقيقية. يوضح النص، استناداً إلى التجربة المعيشية في بلد واقع تحت الاحتلال، أن هذه الخطابات الرنانة والمزاودة الكلامية غالباً ما تكون حركة تعويضية تهدف إلى سد النقص الداخلي وإضاءة الجوانب المظلمة لدى أصحابها.

من أكثر الأشياء التي أمقتها في حياتي ، هي المبالغة في إظهار الحرص على الدين أو الوطن قولاً لا فعلاً ، خصوصاً على شبكات التواصل الإجتماعي , وبصفتي شخص ذا خبرة فطرية حيث أنني مقيم في بلد يقبع تحت الإحتلال منذ أكثر من ٧٠ عام ، وقد سمعت الكثير من الخطابات الرنانة والشعارات ، وتكون لدي ذلك الإيمان بأن هذه المزاودة من خلال الكلام لا الفعل ، هي ليست إلا حركة تعويضية لمحاولة سد النقص وإضائة بعض الزوايا المظلمة في الداخل...

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.