رحلة اكتشاف الطاقة: من الجزيئات إلى جسيم هيغز

27 سبتمبر 2022
2 دقائق للقراءة
163 إعجاب
النقاط الرئيسية
تدرج الاكتشافات العلمية لمكونات المادة من الجزيئات والذرات إلى النواة والكواركات.
وجود الفتيل الطاقي المتمثل في كيانات مهتزة بتردد معين تمنح المادة طبيعتها.
إثبات عدم وجود فراغ في الكون وسباحة المادة في بحر من الطاقة تم توثيقه باكتشاف جسيم هيغز عام 2013.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور التطور التاريخي والعلمي لاكتشاف مكونات المادة في الكون، بدءاً من الجزيئات وصولاً إلى الذرات والفراغ الذي تحتويه، ثم التعمق في النواة والبروتونات وصولاً إلى الكواركات والفتيل الطاقي. يوضح المنشور كيف أثبت العلماء في عام 2013 عبر مسرع الهيدرونات العملاق في سيرن عدم وجود فراغ في الكون، وأن كل شيء مادي يسبح في بحر من الطاقة المسؤولة عن تشكل المادة وفنائها، مع الإشارة إلى اكتشاف جسيم الرب أو جسيم هيجز.

منشور لذوي العقول المنفتحة... ليش بنقول أن أساس أي شيء في الكون طاقة...؟

*بدأت القصة عندما إعتقد العلماء بأن أي مادة موجودة في الكون مكونة من جزيئات ، ثم توصلو إلى أن هذه الجزيئات تتكون من ذرات..

*ثم توصلو مؤخرا إلى أن الذرات تتكون من فراغ هائل بداخله نواة تدور حولها إلكترونات ، فإذا كانت الذرة بحجم ملعب كرة قدم تكون النواة بحجم كرة قدم تقريباً وتدور الإلكترونات على المدرجات بحجم كراة البينج بونج.

*ثم توصلو إلى ان النواة مكونة من بروتونات موجبة ونيترونات متعادلة ، ومؤخراً توصلو إلى أن البروتونات والنيترونات تتكون من كواركات .

*ثم توصلو إلى أن هذه الكواركات تتكون من ما يعرف بالفتيل الطاقي ، وهي عبارة عن كيانات تكاد تكون غير مادية تهتز بتردد معين ، وهذه الإهتزازات تعطي أي مادة طبيعتها.

*ثم مؤخراً في عام ٢٠١٣ في مسرع الهيدرونات العملاق الموجود في سيرن ، أثبت العلماء بشكل لا يقبل الشك بأنه لا يوجد فراغ في الكون وأن كل شيء مادي يسبح في بحر من الطاقة وهذه الطاقة هي التي تعمل على تشكل المادة وفنائها ، وتمكن العلماء في هذه التجربة من عزل جسيم من هذه المادة وتم تسميته بجسيم الرب أو جسيم هيجز.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.