خطورة دور الضحية وتأثيره المدمر على الحياة والوعي النفسي

15 أكتوبر 2021
1 دقائق للقراءة
45 إعجاب
النقاط الرئيسية
دور الضحية هو وهم عقلي يوفر راحة مؤقتة عبر التنصل من المسؤولية وإلقائها على الظروف والآخرين.
تصديق العقل الباطن لشعور الضحية يدخل الإنسان في دوامة حقيقية من الاضطهاد وجذب المواقف السلبية.
تتسم شخصية الضحية بكونها مصاصة للطاقة ومتذمرة دائماً، مما يتسبب بنفور المحيطين وتفاقم حالتها.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور خطورة اتخاذ دور الضحية كخيار حياتي ووهم عقلي للتعاطف مع الذات. يوضح النص كيف يبدأ هذا الشعور براحة مؤقتة عبر التبرير برفض المسؤولية عن الواقع وإلقائها على الأهل، المجتمع، القدر، أو الظروف، ثم يتحول تدريجياً إلى جحيم بفضل برمجة العقل الباطن وجذب مواقف اضطهاد جديدة. كما يسلط الضوء على سلوكيات هذه الشخصيات التي تتسم باستنزاف طاقة المحيطين والتذمر المستمر، مما يؤدي إلى نفور الناس وتفاقم الحالة السلبية.

دور الضحية...

يعد وعي الضحية من اخطر الادوار واسوأ الخيارات التي يمكن أن يتخذها الإنسان في حياته ، هو عبارة عن وهم يتخذه العقل للتعاطف مع الذات . في البداية سيشعرك براحة وهمية مؤقتة مصدرها شعور ,انا لست مسؤول عن واقعي انا ضحية الظروف ومن حولي . -انا ضحية الاهل . -انا ضحية المجتمع . -انا ضحية القدر انا ضحية سوء الحظ. -انا ضحية القدر . -انا ضحية اعمال السحر . -انا ضحية الحكومة . -انا ضحية استاذي الجامعي .

*سيبدو الأمر مريحا في البداية ، ثم سيتحول الى جحيم حقيقي بعد تصديق عقلك الباطن لهذا الشعور ، سيتآمر الكون كله ليثبت لك صحة شعورك بأنك ضحية ، سيرسل لك المزيد والمزيد من المواقف والأحداث ، التي تتوافق من مع ذبذباتك، لتدخل في دوامة من الإضطهاد والقهر الحقيقي ، ولا تعرف كيفية الخروج منها.

غالبا ما يكون هذا النوع من الشخصيات مصاصا للطاقة ، يتغذى على طاقة المحيطين به ،متذمر دائما ويطلب الإهتمام بإستمرار ، مما يتسبب بنفور الناس منه في النهاية ، وهذا يؤدي الى تفاقم الحالة وتعزيز هذا الشعور السلبي.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.