خطر الجهل الأعمى والتبعية الفكرية في المجتمع

12 فبراير 2023
1 دقائق للقراءة
201 إعجاب
النقاط الرئيسية
الوقوع في فخ الأحكام المطلقة بناءً على الشائعات والسماع دون تحقق أو قراءة.
سيطرة العقول الكسولة والتبعية العمياء للجماعات والأشخاص في توجيه الآراء والأفكار.
انتشار ثقافة تلقي المعلومات السريعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتقديس آراء المؤثرين دون نقاش.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة الجهل الأعمى والتبعية الفكرية العمياء في المجتمعات العربية، مستشهداً بحادثة محاولة اغتيال الأديب نجيب محفوظ نتيجة اتهامات مبنية على السماع لا القراءة. يوضح المنشور كيف تتأثر العقول الكسولة بتوجيهات الجماعات والأشخاص دون تمحيص أو تفكير، مع الإشارة إلى تفضيل الحصول على معلومات سريعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وقبولها دون نقاش متى صدرت عن شخصية مفضلة.

*عندما تم القبض على الشخص الذي طعن الاديب نجيب محفوظ محاولاً إغتياله ، سأله القاضي لماذا طعنته قال بسبب كتاباته المسيئة للإسلام ، فسأله القاضي أي كتاب منها تحديداً قال والله انا لم أقرأ شيء من كتاباته ولكني سمعت بانها سيئة...

*انا هنا لا ادافع عن الأديب نجيب محفوظ ولا ادعي انه على صواب او على خطأ ، ولكن اتحدث عن الجهل الاعمى ، والعقول الكسولة التي لا تريد ان تبذل ادنى جهد، فقط هم تبع لشخص ما أو لجماعة معينة لتبرمجهم وتقول لهم ما هو الخطأ وما هو الصواب...

*ما زلنا في مجتمعاتنا العربية في نفس المازق ، الناس بدها معلومة سريعة على الريلز او على تيكتوك ، ويا حبيبي اذا كان من قالها كبيرهم المحبب فهي أبداً غير قابلة للنقاش ...

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.