إذا بتحب تسمع ...
*لم أكن يوماً من أولئك الأشخاص الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة ، وكنت أرى أنها نوع من تقمص المجتمعات والشعوب والأفراد لوعي الضحية ولطالما حاربت هذه النظرة ، حتى بدأت بالتحضير لرسالة الدكتوراه الخاصة بي وكنت قد أخترت عنوان حتى الدكاترة المشرفين على بحثي حذروني من صعوبته وخطورته ...
*وكوني شخص يحب التحدي والمغامرة حتى في الامور المصيرية ، كان موضوع بحث رسالة الدكتوراه هو ( إثبات أن معتقداتنا وأفكارنا ومشاعرنا تشكل واقعنا بكل تفاصيله بما في ذلك صحتنا الجسدية وأحداث حياتنا ، وأن يكون هذا الإثبات علمياً بحت وبدون التطرق للنظريات أو مايعرف بعلوم البراسيكولجي ( الماورائيات) ...
*وهنا كانت صدمتي كبيرة عندما بدأت القرائة والبحث في المصادر للتجهيز لرسالة الدكتوراه فلم يكن الأمر بالصعوبة التي توقعتها ، فكانت فيزياء الكم تبوح بهذه الحقيقة العلمية في تجارب مثبتة ومواضع عديدة بشكل صريح لم اتوقعه ، وكذلك البيولوجيا صرحت بذلك بشكل صريح كحقائق علمية وبتجارب عديدة ، ولكن بشكل ما لا يتم تدريس ذلك في المدارس ولا الجامعات ولا حتى يتم التصريح عنه بالاعلام الرسمي ، بل يتم التعتيم على هذه الحقائق واتهام كل من يحاول توعية الناس بها بالهرطقة ...
*صدمتي لم تكون هنا صدمتي كانت بما اطلعت عليه للعالم نيكولا تيسلا وكل اعتقادي كان لحينها بأنه عالم متخصص بالكهرباء والمحركات الكهربائية والشبكات اللاسلكية ، وكنت اعرف بأن هناك أوراق بحثية لنيكولا تيسلا تم التحفظ عليها بأمر من الحكومة الامريكية ، وكان كل اعتقادي حتى ذلك الحين بأن ذلك تم لأغراض اقتصادية حيث انه قبل وفاته كان يعمل على ابحاث الكهرباء اللاسلكية المجانية ...
*ولكن مؤخراً وبعد عقود كثيرة في ٢٠١٨ ، تم الإفراج عن جزئ من هذه الوثائق وما كانت تتحدث عنه كان مرعب ، نيكولا تيسلا كان يتحدث عن موضوع رسالتي الدكتوراه ، كان يتحدث عن تأثير وعينا ومعتقداتنا وافكارنا على حياتنا وانها تشكل واقعنا بالكامل ، ومن هنا جائت مقولته الشهيرة ( إذا أردت أن تعرف اسرار الكون فكر في التردد والإهتزاز ) ... نصيحتي ديرو بالكم على حالكم ما في حدا بيدير بالو عليكم