حقيقة الأرق واضطراب الساعة البيولوجية وطرق علاجها

13 مايو 2022
1 دقائق للقراءة
103 إعجاب
النقاط الرئيسية
السهر ليلاً والنوم نهاراً ليس أرقاً حقيقياً بل هو خلل في الساعة البيولوجية.
تغير مواعيد إفراز مركب الميلاتونين من الغدة الصنوبرية يعد السبب الرئيسي لتأخر النوم.
تناول الميلاتونين لفترة مؤقتة وبجرعات آمنة يساعد في إعادة برمجة وقت النوم دون إدمان.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة السهر ليلاً والنوم نهاراً، موضحاً أنها لا تمثل أرقاً حقيقياً بل ناتجة عن اضطراب في الساعة البيولوجية وتأخر إفراز هرمون الميلاتونين من الغدة الصنوبرية، وخصوصاً بعد شهر رمضان. يوضح المنشور أن الحل يكمن في تناول مركب الميلاتونين لفترة مؤقتة وبشكل آمن لبرمجة الجسم على مواعيد النوم الجديدة، مع فوائده الإضافية كمضاد للأكسدة ومثبط للالتهابات دون الحاجة للاعتماد الدائم عليه.

أنت لست مصاب بالأرق ...

إذا كنت تسهر ليلاً ، وتنام نهاراً ، فأنت لا تعاني من (الأرق ) الأرق وهو عدم القدرة على النوم نهائياً سواء في الليل أو النهار .

السبب هو تغيير حصل في الساعة البايولوجية الداخلية في الجسم ، وخصوصا بعد شهر رمضان ، حيث تقوم الغدة الصنوبرية المسؤولة عن ضبط الساعة البيولوجية وتحديد وقت النوم بإفراز مركب الميلاتونين في أوقات متأخرة جداً.

الحل هو تناول مركب (الميلاتونين) قبل موعد النوم بساعة ، هو مركب آمن جدا يمكن تناوله لحد ٢٠ ملغم ، كما أنه يعد من أفضل مضادات الأكسدة ومثبطات الإلتهاب في الجسم ، وهذا يعطيه أفضلية على الأدوية المنومة .

ملاحظة:- يتم تناول الميلاتونين لفترة مؤقتة بغرض برمجة الجسم على وقت النوم ، وبعدها يتم التوقف عن تناوله ، بحيث لا يتم الإعتماد عليه بشكل كامل.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.