حقيقة اختفاء وباء كورونا وتأثير البندولات الطاقية على الوعي الجمعي

09 مايو 2022
1 دقائق للقراءة
124 إعجاب
النقاط الرئيسية
فيروس كورونا يعتبر 'بندولاً طاقياً' تلاشى نتيجة انشغال الناس عنه وغياب التغذية من الوعي الجمعي.
البندولات الطاقية تتغذى إما على طاقة الحب والاهتمام أو على طاقة الخوف الجمعي مثل الأوبئة والتعصب.
مبتكرو هذه البندولات يمتلكون معرفة عميقة بقوانين الكون وقادرين على توجيه الشعوب بما يخدم مصالحهم.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور تفسيراً فلسفياً وطاقياً لاختفاء فيروس كورونا، حيث يرفض فكرة القضاء عليه عبر التطعيمات وحدها، ويرجح أنه 'بندول طاقي' تلاشى بانشغال الناس وعدم التفكير به. يوضح المنشور كيف تتغذى البندولات الطاقية، مثل الأوبئة وصيحات الموضة والتعصب، على طاقة الوعي الجمعي البشري كالخوف أو الاهتمام، ويشير إلى أن قلة من المبتكرين يوجهون هذه البندولات لتحقيق مصالحهم عبر استغلال آلية عمل الكون.

أين ذهب الوباء..؟

*إذا كنت من المصدقين أن التطعيمات قضت على فيروس كورونا فأنت في وهم كبير.

*فيروس كورونا هو عبارة عن (بندول طاقي) ، كغيره من البندولات الطاقية التي تحكم العالم ، تلاشى بمجرد انشغال الناس عنه وعدم التفكير به ، حيث انه كان يكتسب طاقة وجوده ونموه من الوعي الجمعي البشري العالمي .

*نحن نعيش تحت تأثير الكثير من البندولات الطاقية حيث أن وجودها ونموها بتطلب تركيزنا عليها وتغذيتها بطاقة وعينا الجمعي ، مثل طاقة حبنا واهتمامنا في بندولات صيحات الموضة والمشاهير .

*وتتغذى بعض البندولات الطاقية على طاقة الخوف الجمعي ، مثل بندولات الأوبئة ، أو حالات الحقد والتعصب الطائفي والديني ، مثل بندول الخوف من الإسلام والمسلمين.

*الناس التي تبتكر هذه البندولات ليس عليها إلا إعطاء هذا البندول دفعة بسيطة في البداية ، والوعي الجمعي للشعوب سيتكفل بالباقي، وأوكد بأن الأشخاص الذين وراء هذا الأمر ، هم أشخاص يعرفون كيف يعمل هذا الكون جيدا ، وقادرين على تنويم الشعوب مغناطيسيا بما يتناسب مع مصالحهم.

#الوعي_الجمعي

#البندول_الطاقي

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.