حدود العلم المادي وتفسيرات علم الطاقة للظواهر الإنسانية والكونية

16 فبراير 2025
2 دقائق للقراءة
130 إعجاب
النقاط الرئيسية
رائحة المواليد تحفز هرمونات السعادة عبر طاقة مبرمجة فطرياً لدفع الإنسان لرعاية الأطفال.
سلوكيات مثل البكاء، الصراخ، والتنهد تعتبر آليات لا إرادية لتفريغ الطاقة السلبية الفائضة.
فيزياء الكم وعلم الأحياء والعقل الباطن ظواهر لا يمكن تفسيرها إلا من خلال علم الطاقة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور عجز العلم المادي عن تفسير بعض الظواهر الإنسانية والكونية، مقدماً علم الطاقة كبديل تفسيري. يوضح المنشور كيف أن رائحة الأطفال تحفز الدوبامين كطاقة مبرمجة فطرياً للرعاية، وأن البكاء والتنهد آليات لتفريغ الطاقة السلبية. كما يناقش التشابك الكمي في فيزياء الكم، واستجابة الغدد للأفكار، وطبيعة العقل الباطن غير الموجود تشريحياً.

من الأشياء تضع العلم المادي في الزاوية ولا يمكن تفسيرها الا من خلال علم الطاقة ...

* رائحة المواليد الجدد والأطفال لحد عمر ثلاث سنوات ، تحفز هرمون الدوبامين بطريقة عجيبة لا يمكن تفسيرها ، وبالرغم من ان هناك الكثير من النظريات الضعيفة التي تتحدث عن مواد كيميائية ولكن الشيء الوحيد الثابت و الذي لا شك فيه أن هذا الشعور ناتج عن طاقة تحفز لدينا هرمونات السعادة ، وهذه الطاقة تم برمجتها فطرياً لدفعنا لحب الأطفال وتحمل رعايتهم ...

* سلوك البكاء والصراخ والأنين والحركات الجسدية بعد للتعرض للأذى النفسي أو الجسدي ، لا يمكن تفسيرها بأي طريقة إلا بأنها آليات لا إرادية لتفريغ الطاقة السلبية الفائضة والتعبير عنها ...

* سلوك النفخ والتنهد وحتى التثاؤب في بعض الأحيان لا يمكن تفسيرها الا بأنها آليات لا إرادية لتفريغ جرعات من الطاقة السلبية ...

*سلوك الإلكترونات في تجربة الشق المزدوج والتشابك الكمي في فيزياء الكم ، وإستجابة الغدد لطاقة الأفكار والمشاعر وإنتاج الهرمونات بناء عليها في البيولوجيا ، لا يمكن تفسيرها إلا من خلال علم الطاقة ...

*العقل الباطن بحد ذاته يعتبر مشكلة في العلم المادي ، لانه غير موجود تشريحياً وفي نفس الوقت لا يمكن إنكار نشاطاته الكثيرة وشديدة التعقيد ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.