من الأشياء تضع العلم المادي في الزاوية ولا يمكن تفسيرها الا من خلال علم الطاقة ...
* رائحة المواليد الجدد والأطفال لحد عمر ثلاث سنوات ، تحفز هرمون الدوبامين بطريقة عجيبة لا يمكن تفسيرها ، وبالرغم من ان هناك الكثير من النظريات الضعيفة التي تتحدث عن مواد كيميائية ولكن الشيء الوحيد الثابت و الذي لا شك فيه أن هذا الشعور ناتج عن طاقة تحفز لدينا هرمونات السعادة ، وهذه الطاقة تم برمجتها فطرياً لدفعنا لحب الأطفال وتحمل رعايتهم ...
* سلوك البكاء والصراخ والأنين والحركات الجسدية بعد للتعرض للأذى النفسي أو الجسدي ، لا يمكن تفسيرها بأي طريقة إلا بأنها آليات لا إرادية لتفريغ الطاقة السلبية الفائضة والتعبير عنها ...
* سلوك النفخ والتنهد وحتى التثاؤب في بعض الأحيان لا يمكن تفسيرها الا بأنها آليات لا إرادية لتفريغ جرعات من الطاقة السلبية ...
*سلوك الإلكترونات في تجربة الشق المزدوج والتشابك الكمي في فيزياء الكم ، وإستجابة الغدد لطاقة الأفكار والمشاعر وإنتاج الهرمونات بناء عليها في البيولوجيا ، لا يمكن تفسيرها إلا من خلال علم الطاقة ...
*العقل الباطن بحد ذاته يعتبر مشكلة في العلم المادي ، لانه غير موجود تشريحياً وفي نفس الوقت لا يمكن إنكار نشاطاته الكثيرة وشديدة التعقيد ...