حدود العقل البشري واستيعاب ظواهر الكون

01 أغسطس 2021
1 دقائق للقراءة
16 إعجاب
النقاط الرئيسية
العقل البشري عاجز عن استيعاب العديد من الظواهر الكونية والفيزيائية مثل اللانهاية وسرعة الضوء.
تمت برمجة العقل البشري خصيصاً للمساهمة في البقاء على قيد الحياة فقط.
الدعوة إلى التمهل وعدم مهاجمة النظريات الجديدة بحجة عدم منطقيتها.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور عجز العقل البشري عن استيعاب العديد من الظواهر الكونية والفيزيائية الكبرى والصغرى مثل اللانهاية وسرعة الضوء والذرات وتجربة الشق المزدوج، مرجعاً ذلك إلى أن العقل بُرمج أساساً لما يلزمه للبقاء على قيد الحياة. ويدعو المنشور إلى التمهل وعدم التسرع في رفض النظريات بحجة افتقارها للمنطق، مشيراً إلى دور العقل الباطن في التعامل مع هذه المعارف.

علينا الاعتراف بأن عقلنا البشري
-لا يستوعب حجم الكون .
-ولا يستوعب مصطلح الانهائية.
-ولا يستوعب جاذبية الثقب الاسود.
- ولا يستوعب سرعة الضوء .
- ولا يستوعب مدى صغر الذرات والكواركات.
- ولا يستوعب ان نصف غرام من اليورانيوم في القنبلة النووية تنتج ١٨ كيلو طن من الطاقة التفجيرية .
-ولا يستوعب كيف يمكن للالكترونات اصغر جسيمات في الكون ان تعرف انه يتم رصدها ومراقبتها فتغير سلوكها من جسيم لموجة وبالعكس في تجربة الشق المزدوج.
_ عقلنا البشري لا يستوعب هذه الظواهر لانه تمت برمجته فقط لما يلزمه للبقاء على قيد الحياة فقط ، فعندما يأتيك شخص ما بنظرية ما تمهل قليلا قبل ان تهاجمه وتخبره انها تخلو من المنطق ، فكلنا نتظاهر بالفهم والاستيعاب ، وهنا يأتي دور العقل الاواعي (العقل الباطن).
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.