هل تصدق اننا في عام ٢٠٢٢ ، وتوجد المرأة رئيسة الوزراء ، والوزيرة ، والطبيبة ، والقاضية ،والمحامية ، والمحاضرة .
وما زال هناك مجتمعات عربية بالملايين عندما يريد الرجل أن يشير لزوجته أثناء الكلام ، يعتبر أن قوله كلمة زوجتي أو بالعامية (مرتي) عمل فيه انفتاح وانحلال ، ويكتفي بقول كلمة العيال أو الأولاد أو البيت .
هل تعلم أن هناك مجتمعات بالملايين ، يعتبرون أن ذكر إسم الزوجة أو الأخت أو الأم أمام الناس أمر منفتح ومنحل وغير أخلاقي.
هل يعقل أن نكون أكثر حرصا وحشمة وغيرة من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.
هذه ليست إلا برمجيات متوارثة عبر الأجيال ، يطبقها الناس بدون ادنى علم بمصدرها أو إخضاعها لأي ميزان شرعي أو عرفي ، لا سيما أنها لا تخدم المجتمع ولا تدل على الحشمة بأي شكل من الأشكال.