ثقافة إخفاء اسم الزوجة والمرأة في المجتمعات العربية: بين التقاليد الموروثة والشرع

25 يناير 2022
1 دقائق للقراءة
55 إعجاب
النقاط الرئيسية
وجود مفارقة بين تقدم المرأة في المناصب القيادية واستمرار قيود التستر على اسمها في بعض المجتمعات.
اعتبار بعض المجتمعات لذكر اسم الزوجة أو الأم أو الأخت أمام الناس أمراً منافياً للأخلاق.
وصف هذه السلوكيات بأنها برمجيات متوارثة عبر الأجيال لا تخدم المجتمع ولا تستند إلى ميزان شرعي أو عرفي صحيح.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قضية اجتماعية متأصلة في بعض المجتمعات العربية التي تعتبر ذكر اسم الزوجة أو الإشارة إليها بكلمة "زوجتي" أمام الناس أمراً غير اخلاقي أو دليلاً على الانفتاح والانحلال، مكتفين بعبارات بديلة مثل "البيت" أو "العيال". ويوضح النص التناقض بين هذا السلوك وموقف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أن هذه الممارسات ليست سوى برمجيات متوارثة بلا سند شرعي أو عرفي حقيقي، ولا علاقة لها بالحشمة والغيرة.

هل تصدق اننا في عام ٢٠٢٢ ، وتوجد المرأة رئيسة الوزراء ، والوزيرة ، والطبيبة ، والقاضية ،والمحامية ، والمحاضرة .

وما زال هناك مجتمعات عربية بالملايين عندما يريد الرجل أن يشير لزوجته أثناء الكلام ، يعتبر أن قوله كلمة زوجتي أو بالعامية (مرتي) عمل فيه انفتاح وانحلال ، ويكتفي بقول كلمة العيال أو الأولاد أو البيت .

هل تعلم أن هناك مجتمعات بالملايين ، يعتبرون أن ذكر إسم الزوجة أو الأخت أو الأم أمام الناس أمر منفتح ومنحل وغير أخلاقي.

هل يعقل أن نكون أكثر حرصا وحشمة وغيرة من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.

هذه ليست إلا برمجيات متوارثة عبر الأجيال ، يطبقها الناس بدون ادنى علم بمصدرها أو إخضاعها لأي ميزان شرعي أو عرفي ، لا سيما أنها لا تخدم المجتمع ولا تدل على الحشمة بأي شكل من الأشكال.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.