تناقض التربية المجتمعية وأثرها على فساد المجتمع

30 يناير 2023
2 دقائق للقراءة
151 إعجاب
النقاط الرئيسية
تشجيع الآباء للأبناء على صفات سلبية واعتبارها فضائل وقوة.
التناقض الصارخ بين السلوكيات التربوية الخاطئة والشكوى من فساد المجتمع.
استدعاء مقولة نجيب محفوظ لفهم استحالة إصلاح المجتمع في ظل غياب الأخلاق وتوريث الآفات للأجيال الجديدة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة متناقضة في مجتمعاتنا تتمثل في قيام الآباء بتشجيع أبنائهم على صفات سلبية مثل العنف، الانتهازية، والوقاحة تحت مسميات مزيفة كالقوة والشطارة، ثم التذمر لاحقاً من فساد المجتمع. يربط المنشور بين هذه الممارسات التربوية الخاطئة وما طرحه الأديب نجيب محفوظ حول صعوبة تحقيق الصالح العام في مجتمع يتخلى عن قيمه الأخلاقية، موضحاً أن المعضلة الحقيقية تكمن في توريث هذه الآفات للأبناء مع توقع صلاح المجتمع.

استغرب جدا !!!
*انه يوجد نسبة كبيرة من الآباء في مجتمعاتنا ، يربون ابنائهم ويوصفقون لهم على...
-العنف والعدوان .... بإعتباره قوة
-وعلى الإنتهازية والإستغلال .... بإعتبارها شطارة
-وعلى المراوغة والتحايل ..... بإعتبارها حذاقة
-وعلى الوقاحة والتمادي ..... بإعتبارها جرأة
-وعلى غبن الناس والكذب .... بإعتباره ذكاء

*بإعتبار هذه صفات رائعة تؤهل ابنه ليعيش حياة كريمة ، ثم يأتي هذا الوالد نفسه يتذمر من فساد المجتمع وعدم صلاحه، ويطلب من الله ان يهدي الناس ويصلحهم .

*قبل ١٠ سنوات من الآن عندما قرأت رواية للأديب نجيب محفوظ انتقدت أسلوبه عندما قال :
(بت أعتقد أن الناس أوغاد لا خلاق لهم وأنه من الخير لهم أن يعترفوا بذلك وأن يقيموا حياتهم علي دعامة من هذا الإعتراف وهكذا تكون المشكلة الأخلاقية الجديدة هي :
كيف نكفل الصالح العام والسعادة البشرية في مجتمع من الأوغاد؟)
ولكني الآن عرفت انني لم أكن بالوعي الكافي لأفهم قصده.

*والمعظلة القائمة الآن هي أنه كيف لنا أن نغير ونصلح المجتمع ونحن ننقل نفس الآفات والأمراض الإجتماعية مطورة ومحسنة لأبنائنا ، ثم نطلب الهداية من الله للناس .


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.