استغرب جدا !!!
*انه يوجد نسبة كبيرة من الآباء في مجتمعاتنا ، يربون ابنائهم ويصفقون لهم على...
-العنف والعدوان .... بإعتباره قوة
-وعلى الإنتهازية والإستغلال .... بإعتبارها شطارة
-وعلى المراوغة والتحايل ..... بإعتبارها حذاقة
-وعلى الوقاحة والتمادي ..... بإعتبارها جرأة
-وعلى غبن الناس والكذب .... بإعتباره ذكاء
*بإعتبار هذه صفات رائعة تؤهل ابنه ليعيش حياة كريمة ، ثم يأتي هذا الوالد نفسه يتذمر من فساد المجتمع وعدم صلاحه، ويطلب من الله ان يهدي الناس ويصلحهم .
*قبل ١٠ سنوات من الآن عندما قرأت رواية للأديب نجيب محفوظ انتقدت أسلوبه عندما قال :
(بت أعتقد أن الناس أوغاد لا خلاق لهم وأنه من الخير لهم أن يعترفوا بذلك وأن يقيموا حياتهم علي دعامة من هذا الإعتراف وهكذا تكون المشكلة الأخلاقية الجديدة هي :
كيف نكفل الصالح العام والسعادة البشرية في مجتمع من الأوغاد؟)
ولكني الآن عرفت انني لم أكن بالوعي الكافي لأفهم قصده.
*والسؤال الذي يشغلني الآن كيف لنا أن نغير ونصلح المجتمع ونحن ننقل نفس الآفات والأمراض الإجتماعية مطورة ومحسنة لأبنائنا ، ثم نطلب الهداية من الله للناس .
#رائد_بدير