تناقض التربية الاجتماعية وأثرها على فساد المجتمع

08 نوفمبر 2021
2 دقائق للقراءة
65 إعجاب
النقاط الرئيسية
تربية بعض الآباء لأبنائهم على صفات سلبية كالعدوان والانتهازية والوقاحة باعتبارها مهارات للنجاح.
التناقض بين تشجيع السلوكيات السيئة للأبناء والتذمر لاحقاً من فساد المجتمع والدعاء بصلاحه.
إعادة قراءة مقولة الأديب نجيب محفوظ حول طبيعة المجتمع البشري وأزمة الأخلاق.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور التناقض الصارخ لدى بعض الآباء الذين يربون أبناءهم على صفات سلبية مثل العنف والانتهازية والكذب لاعتبارها مهارات حياتية، ثم يتذمرون لاحقاً من فساد المجتمع ويطلبون صلاحه. يربط المنشور بين هذه الممارسات التربوية الخاطئة وما طرحه الأديب نجيب محفوظ حول كيفية إصلاح المجتمع، ويطرح تساؤلاً جوهرياً حول إمكانية تغيير المجتمع بينما يتم توريث الآفات الاجتماعية للأبناء.

استغرب جدا !!!
*انه يوجد نسبة كبيرة من الآباء في مجتمعاتنا ، يربون ابنائهم ويصفقون لهم على...
-العنف والعدوان .... بإعتباره قوة
-وعلى الإنتهازية والإستغلال .... بإعتبارها شطارة
-وعلى المراوغة والتحايل ..... بإعتبارها حذاقة
-وعلى الوقاحة والتمادي ..... بإعتبارها جرأة
-وعلى غبن الناس والكذب .... بإعتباره ذكاء

*بإعتبار هذه صفات رائعة تؤهل ابنه ليعيش حياة كريمة ، ثم يأتي هذا الوالد نفسه يتذمر من فساد المجتمع وعدم صلاحه، ويطلب من الله ان يهدي الناس ويصلحهم .

*قبل ١٠ سنوات من الآن عندما قرأت رواية للأديب نجيب محفوظ انتقدت أسلوبه عندما قال :
(بت أعتقد أن الناس أوغاد لا خلاق لهم وأنه من الخير لهم أن يعترفوا بذلك وأن يقيموا حياتهم علي دعامة من هذا الإعتراف وهكذا تكون المشكلة الأخلاقية الجديدة هي :
كيف نكفل الصالح العام والسعادة البشرية في مجتمع من الأوغاد؟)
ولكني الآن عرفت انني لم أكن بالوعي الكافي لأفهم قصده.

*والسؤال الذي يشغلني الآن كيف لنا أن نغير ونصلح المجتمع ونحن ننقل نفس الآفات والأمراض الإجتماعية مطورة ومحسنة لأبنائنا ، ثم نطلب الهداية من الله للناس .
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.