بما أنني لطالما كنت إنسان شكوكي ولا أقتنع بسهولة بأي كلام لمجرد أنه شاعري وجميل ، ومن تجربتي الشخصية وأبحاثي العميقة على مدى سنوات ، تشكلت لدي تلك القناعة بأن لا شيء ثابت ومطلق وأن لكل قاعدة شواذ ، إلا ثابت ومطلق واحد لطالما أذهلني بإستمرار ، واستعصى علي إيجاد شواذ له في هذا الكون ، وهو مدى عدالة هذه المنظومة التي صممها الله خالق هذا الوجود ...
أما إذا كنت تعتقد بأنه لا يوجد عدالة في هذه الحياة فثق تماماً بأنك ما زلت بحاجة للبحث وأنك حتى الان لم تفهم شيء ...
#رائد_بدير
اليقين المطلق بعدالة الخالق
النقاط الرئيسية
الانطلاق من منهجية الشك وعدم الاقتناع بالأقوال الشاعرية دون أدلة.
الاستنتاج القائم على التجربة بأن كل قواعد الكون لها شواذ ما عدا العدالة الإلهية.
التأكيد على أن الاعتقاد بعدم وجود عدالة يعكس نقصاً في البحث والفهم.
محتويات المقال
ملخص المقال
يتناول المنشور فكرة الشك الفكري والبحث العميق الذي يقود إلى قناعة بأن كل شيء في هذا الكون نسبي وقابل للتغيير، باستثناء حقيقة واحدة لا تقبل الشك وهي المطلق الإلهي وعدالة المنظومة الكونية. يؤكد المنشور أن غياب الإدراك للعدالة سببه قلة البحث وعدم فهم قوانين الحياة العميقة.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.