الوعي في مواجهة الجينات والطاقة الموروثة

25 فبراير 2025
1 دقائق للقراءة
183 إعجاب
النقاط الرئيسية
الحصول عند الولادة على جينات تحمل معلومات عن الشكل، والصحة، والأمراض المحتملة، والميول، والصفات، والطاقة.
اكتساب المزيد من المفاهيم واللغة والمعتقدات والمخاوف من الوالدين والبيئة المحيطة.
إمكانية تغيير وتصليح كل شيء من خلال الوعي وتطوير طريقة التفكير لأن الجينات تستجيب للأفكار.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور فكرة التأثير الجيني والبيئي على الإنسان منذ ولادته، وكيف يتضمن هذا الإرث الجسدي والنفسي والطاقي تفاصيل الحياة والصحة والمخاوف. يوضح المنشور أن هذا الموروث يمثل مجرد أرضية وأساس يمكن للإنسان تجاوزه وتغييره من خلال الوعي وتطوير طريقة التفكير، حيث تستجيب الجينات للوعي البشري. كما يحذر من الاستسلام للتنويم المغناطيسي المجتمعي وتكرار الأنماط الموروثة دون تغيير، مما يجعل الحياة بلا معنى.

ضروري جداّ كل انسان يفهم ....
*عندما يتم خلقك سيتم منحك جينات من والديك محملة بمعلومات تتضمن شكلك وصحتك وأمراضك المحتملة وطريقة مشيتك ونبرة صوتك ، ونظرتك للحياة وردود أفعالك ، هذه الجينات ستحتوي على معلومات أكثر تفصيلاً حتى الأكلات التي تحبها وتكرهها ، وحتى ما يعرف بحظك ، الموضوع يتجاوز البيلوجيا والأحياء بكثيير انها طاقة ...

*وبعد ولادتك ستكتسب المزيد من هذه المعلومات من والديك وبيئتك أيضاً ، لغتك ودينك ومعتقداتك ومخاوفك والكثير من المفاهيم الأخرى ...

*المهم أن تعرفه أن هذا مجرد أرضية وأساس لتعمل عليه ولا يجب أن تختزل حياتك في هذه الطاقة التي وجدت نفسك عليها ، العلم اليوم يقول أنه بإمكانك تصليح وتغيير كل شيء من خلال وعيك وطريقة تفكيرك وأن الجينات تستجيب لوعيك وأفكارك ، أما بقائك في حالة من التنويم المغناطيسي وتسليمك لما تورثته من أهلك بحلوه ومره وكأنه قدرك وإعادة توريثه كما هو لأبنائك وكأن الزمان يعيد نفسه ، يجعل حياتك عديمة الجدوى وبلا معنى ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.