المبالغة في الفضيلة والتغطية على الجرائم

23 مايو 2026
2 دقائق للقراءة
95 إعجاب
النقاط الرئيسية
ادعاء الفضيلة المبالغ فيه غالباً ما يكون ستاراً لتغطية الجرائم.
القصة توضح كيف يمكن للمظاهر المخادعة أن تخفي حقيقة الأشخاص.
الإسقاط الواقعي ينتقد كثرة المظهرين للورع المبالغ فيه في العصر الحالي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قصة رمزية تبدأ بزوجة تظهر حرصاً شديداً على الدين والأخلاق لستر خيانتها، وتنتهي برجل يكتشف سرقة خزينة الملك على يد إمام مسجد كان يبالغ في إظهار ورعه وتقواه. يوضح النص في نهايته إسقاطاً واقعياً على كثرة المدعين للفضيلة في العصر الحالي، مؤكداً أن المبالغة في إظهار الورع غالباً ما تكون غطاءً لارتكاب الجرائم والتجاوزات.

قصة لا أمل منها ...
*جاء رجل إلى زوجته فوجدها تبكي ، قال لها ما الأمر ..؟
قالتله العصافير تقف على الشجرة المقابلة لشباك غرفتنا وتراني وانا منكشفة بدون حجاب ، واخاف ان يكون في ذلك معصية ..

*فقال لها يا باطل واخذها بالأحضان ، واخذ فئساً وقطع الشجرة ، وفي اليوم التالي عاد إلى المنزل غلى غير موعده فوجد زوجته في أحضان عشيقها ، فترك اللبلد ومن فيها وهاجر إلى مدينة اخرى ...

*فلما وصل وجد الناس متجمعين حول قصر الملك ، فسأل ما الأمر فقالو له بأن خزينة الزكاة في القصر قد سرقت ، ثم لاحظ رجل يمشي بين الناس على رؤوس أصابعه ، فسأل من هذا..؟ قالو له هذا شيخ المدينة وإمام المسجد يمشي على رؤوس أصابعه خوفاً من أن يدوس نملة او حشرة بالخطأ ويقع بالمعصية ..

*فقال لهم عرفت سارق الخزينة خذوني إلى الملك ، فلما وصل إلى الملك قال له شيخ المدينة هو سارق الخزنة واذا لك يكن هو اقطع رأسي ، وبعد التحقيق مع الشيخ اعترف بأنه السارق ..

*فسأل الملك الرجل كيف عرفت بأن الشيخ هو السارق ، قال له عندما يكون الحديث عن الفضيلة مبالغ فيه ، لا يكون إلا للتغطية على جريمة ...

ما أكثر الناس الذين يمشون على رؤوس اصابعهم هذه الأيام ، تقريباً مش لاقي حدا بيمشي مشية طبيعية وبدوس عالنمل والصراصير عادي ..
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.