القدرات الخارقة في حالات الطوارئ
قرأت ذات مرة عن إمرأة سبعينية ، رفعت سيارة كانت قد انقلبت على حفيدها بيديها المجردتين ، لم تكن هذه المرأة رافعة أثقال حتى انها لم تكن رياضية بل كانت تعاني من مشاكل في المفاصل ، ومع أن القصة موثقة وتم إجراء لقاء صحفي مع المرأة ... ومع أنني انا شخصياً في إحدى المرات في حالة طوارئ اضطررت للقفز عن إرتفاع طابقين تقريباً بكل سهولة وبدون أي أذى ، وأكاد أجزم أنني لو أعدت التجربة الآن لتكسرت اقدامي.. إلا أنه بقي ينتابني الشك في مدى قدراتنا الخارقة الكامنة وأعتبرتها حالات شاذة ، حتى رأيت صديق لي قد رفع العربة الكبيرة التي يجرها الجرار كانت قد وقعت على اخيه ، ببساطة رفع بيديه ما يزيد عن نصف طن ، وعندما طلبت منه رفعها في إحدى المرات فيما بعد لم يتمكن من زحزحتها ...
توجيه الطاقة الجسدية
وبما أنني اعرف أنه في حالات الطوارئ يتم سحب كل الطاقة من الداخل وتوجيهها للخارج ، بفعل الجهاز العصبي السيبثاوي ، أي يتم سحب الطاقة من الأعضاء الداخلية والمناعة وتوجيهها للعظام والعضلات ، على حساب الوظائف الداخلية للجسد... أستطيع ان أقول بكل ثقة أن هذه الطاقة نفسها يمكنها شفائك من الداخل إذا أحسنت توجيهها وإذا امتلكت الإيمان الكافي بذلك ، قدراتنا تفوق تصورنا ولكن ما يعيقنا معتقداتنا وعدم إيماننا بالإمكانية فقط...