إذا ما عجبك المنشور بإمكانك تجاهله ببساطة...
للأسف معظم الناس في وطننا العربي فاهمين قانون الجذب الكوني بطريقة خاطئة ومعكوسة ، لا أعرف من السبب في هذا الطرح الخاطئ ولكنني في إحدى أبحاثي حملت كتاب السر للأسترالية (روندا بايرن) جزئ كبيرة من هذه المسؤولية بسبب طرحها السطحي ...
الرغبة في الشيء لا تكفي لحصولك عليه فكل الناس ترغب وتتمنى كل شيء ، ترددات مشاعر الرغبة هي ترددات منخفضة جذرها الحاجة ، الرغبة الشديدة أساساً هي سبب عدم حصولك على أهدافك ونفورها منك ، لأن الفكرة المسيطرة عليك ستكون فكرة الحاجة والنقص وبذلك ستجذب لحياتك مزيداً من الحاجة والنقص ...
السيدة التي تخاف من الحمل بالخطأ هي السيدة التي ستحمل ، والسيدة التي تتمنى الحمل بشدة وتخاف من عدم الحمل هي السيدة التي ستعاني غالباً حتى تحصل على مولودها الأول ، كل منهما حصلت على الفكرة للتي غذتها بطاقة الخوف ...
الشخص الذي يخاف الفقر ويرفضه بشدة ويتمنى الغنى سيستمر المال بالجري منه ، لانه غذى فكرة الفقر بطاقة الخوف ، والشخص الذي يرى نفسه اكبر وأهم من المال هو الشخص الذي ستلاحقه الأموال اينما ذهب...
بدون إيمان بقدرة الله على كل شيء وأن كل شيء ممكن بأمر الله لا تنتظر أن تصل لشيء حتى لو قضيت حياتك كلها في الدعاء والتمني ، بدون هذا الإيمان لن تحصل إلا على مخاوفك لأن طاقة الخوف ستكون الطاقة الأعلى المسيطرة في حياتك ...
لن تستطيع جذب شيء محدد أو أحداث محددة بدقة أو أشخاص محددين لحياتك ، بل ستجذب نوعية من الطاقة تحمل مواصفات معينة بشكل يشبه مخاوفك أو إيمانك ، ستجذب الوفرة أو الفقر ، المشاكل أو الإستقرار ، أشخاص بمواصفات ما ، الصحة أو المرض ...
وأخيراً قانون الجذب هو مسمى جديد نسبياً مستنبط من مجموعة من قوانين ونشاطات العقل الباطن أهمها: قانون التركيز (ما تركز عليه يزداد) ، قانون الإعتقاد ( ما تؤمن به ستراه في واقعك) ، قانون الإهتزاز ( كل شيء في الكون هو إهتزاز بتردد)