الفطرة والبرمجة الإلهية في حماية وتغذية المرأة الحامل

07 نوفمبر 2021
2 دقائق للقراءة
71 إعجاب
النقاط الرئيسية
النفور من بعض الروائح والأطعمة في الأشهر الأولى يشكل آلية حماية طبيعية للجنين.
تغيرات الشهية والرغبة في تناول أطعمة معينة تعكس احتياجات جسدية دقيقة لنمو الجنين وثبات الحمل.
البرمجة الإلهية الباطنية تدير عملية الحمل وحماية الجنين بكفاءة، مما يستدعي الاستسلام للفطرة دون مقاومة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور حكمة البرمجة الإلهية الباطنية في احتضان الجنين وحمايته من خلال التغيرات الجسدية والنفسية التي تمر بها المرأة الحامل. يوضح النص أن الأعراض مثل النفور من الروائح أو الطعام، والشهية المفاجئة لأطعمة معينة أو حتى مواد غريبة مثل التراب، ليست سوى استجابة طبيعية لمتطلبات الجنين وحماية صحته، داعياً إلى الاستسلام لهذه الفطرة دون مقاومة.

المرأة الحامل وفطرة الحمل

الموضوع غير معقد فقط استسلم للفطرة....

*تنفر من رائحة السجائر ، والعطور والمواد الكيماوية والأبخرة دون إرادة منها ، لأن هذا يشكل خطر على الجنين .

*بعض النساء تنفر من رائحة زوجها في الشهور الأولى من الحمل دون ارادة منها ،لأن الحمل ضعيف وهذا يشكل خطر على الجنين.

*تنفر من الطعام وتفقد شهيتها للطعام في الأشهر الأولى من الحمل دون إرادة منها ، لأنها بحاجة لرفع هرمون النمو وهي ليست لحاجة للطعام في هذه الفترة .

*تنفر من بعض الأطعمة تماما دون ارادة منها ، لأن هذه الأطعمة تحديدا ستضرها في فترة الحمل.

*تنفتح شهيتها بعد الشهر الرابع دون إرادة منها، وتبدأ بأكل الأخضر واليابس ، هي بحاجة للغذاء للنمو السليم للجنين .

*بعض النساء ترغب في تناول الحمضيات بشدة دون ارادة منها ، جسدها بحاجة لفيتامين c هذا ضروري لثبات الحمل وانتاج بروتين الكولاجين.

*بعض النساء تشعر برغبة في تناول اشياء غريبة مثل التراب ، جسدها بحاجة للمعادن وغالبا للحديد.

ليس هذا تخصصي ولكني عن تدخل البرمجة الإلهية الباطنية في احتضان الجنين وحمايته اتحدث ، لا تقاوم ولا تحاول السير عكس هذه البرمجة ، الموضوع غير معقد فقط استسلم للفطرة.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.