العدالة أساس النصر: قراءة في الموروث والواقع

23 يناير 2022
1 دقائق للقراءة
39 إعجاب
النقاط الرئيسية
الإيمان بصحة المقولة الدينية المتعلقة بأن النصر حليف الدولة العادلة بغض النظر عن ديانتها.
التأكيد على أن الواقع المعاش يثبت صحة هذه المقولة ويفسر الكثير من التساؤلات.
الدعوة الملحة لتحقيق العدل ورفع الظلم كشرط أساسي لتحقيق النصر.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور المقولة الشهيرة المستمدة من الموروث الديني والتي تنص على أن الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة. يوضح المنشور مدى اقتناع كاتبه بصحة هذه المقولة بناءً على ما يشهده على أرض الواقع، حيث تفسر هذه القاعدة العديد من التساؤلات القائمة، ليختتم بدعوة ملحة لرفع الظلم وتحقيق العدل من أجل نظرة إلهية مستحقة.

لطالما عرفنا من موروثنا الديني..

(أن الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ، ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة) .

انا مقتنع بصحة هذه المقولة لأن هذا ما أراه على أرض الواقع وهي وتفسر لدي الكثير من التساؤلات.

أما آن لنا رفع الظلم و تحقيق العدل حتى ننال النصرة ؟؟؟

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.