الثقة المطلقة بالفطرة الإنسانية في مواجهة تقلبات العلم وبدائع البشر

28 إبريل 2025
2 دقائق للقراءة
91 إعجاب
النقاط الرئيسية
الثقة العمياء بصناعة الخالق المتمثلة في الفطرة مقابل عدم الثقة بصناعة البشر المتغيرة كالعادات والتقاليد والموضة.
الأبحاث العلمية تتغير باستمرار كل عدة سنوات مما يظهر تخبطها، بينما الفطرة ثابتة منذ نشأة البشرية ومتطابقة لدى جميع الشعوب.
السلوكيات الفطرية مثل الاحتضان مطبوعة في الأرواح بغض النظر عن الزمان والمكان ولا تنتظر الإثبات العلمي المتأخر.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور تفضيل الفطرة الثابتة على صنع البشر المتغير من عادات وتقاليد وصحيات موضة، فضلاً عن الأبحاث العلمية المتخبطة التي تتغير بمرور السنين. ويستدل المنشور بثبات السلوك الفطري للاحتضان والمسح على الرأس عبر التاريخ وعند مختلف الشعوب، وكيف أن الفطرة متأصلة في الأرواح ولا تحتاج إلى إثبات علمي متأخر ليؤكد أهميتها، مع إسقاط هذا المثال على شتى أمور الحياة.

لماذا أثق ثقة عمياء بالفطرة وكل ما ينسجم معها...؟
*ببساطة لأنني أثق بصناعة الخالق فقط ولا أثق بصناعة البشر ، العادات والتقاليد وصحيات الموضة هي إرث إنسان بحت وهو مبتدع تتغير من منطقة لمنطقة ومن شعوب لشعوب وتتغير بمرور الزمن ، الأبحاث العلمية أصبحت تتغير بالكاما كل ٥_١٠ سنوات تقريباً وتبين ان ما أخبرتنا به ابحاث التسعينات أبحاث اليوم تثبت عكسه تماماً وهذا يشعرك بأن العلم يتخبط ولا مجال للتخبط عندما يكون الموضوع حياة الناس وصحتهم ...

*أما الفطرة فهي ثابتة منذ نشأة البشرية على هذه الأرض ، وهي نفسها عند كل شعوب العالم ، فسلوك الإحتضان او المسح على الرأس مثلاً هو هو نفسه الذي كان قبل ١٠ الاف عام ، وهو نفسه عند القبائل البدائية في غابات البرازيل وعند شخصين يقيمان في شقة فارهة في باريس ، نفس السلوك نفس نفس الغاية ونفس النتيجة ، لم يعلمنا إياه أحد ولم نبتدعه بل هو مطبوع فطرياً في أرواحنا ، ولا بد أن يكون مهم جداً لنا كأهمية الغذاء والهواء ..

* ونحن نرى هذا السلوك يومياً ونرى نتائجة في كل مرة إحتضنا فيه أطفالنا ، ثم ننتظر كل هذه الآلاف من السنوات ليأتي شخص تحت مسمى بروفيسور ليقول لك أثبتت الأبحاث العلمية ، بأن سلوك الإحتضان او التربيت يحفز هرمون الإستكوسين ويؤدي إلى كذا وكذا أو يحقق تبادل طاقي وتوازن ما ووووووو ...
هذا مثال وقيس على ذلك كل شيء....
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.